عاجل:

متذرعة بحقوق الإنسان!

بريطانيا تمنح الإقامة لأحد أعوان صدام.. أعدم العشرات من المعارضين

الإثنين ١٩ يوليو ٢٠٢١
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
بريطانيا تمنح الإقامة لأحد أعوان صدام.. أعدم العشرات من المعارضين كشفت الصحافة البريطانية عن ان القضاء البريطاني منح احد اخطر مجرمي نظام الطاغية صدام، حق الاقامة في بريطانيا، لـ"اسباب انسانية"!!، رغم اعدامه وتعذيبه العشرات من السجناء المعارضين للنظام البعثي الصدامي.

العالم كشكول

صحيفة "صن" البريطانية ذكرت، ان هذا الشخص، لم تكشف عن اسمه، يبلغ من العمر 55 عاما، طالب بعدم ترحيله من بريطانيا، رغم أنه شارك في قتل أسرى حرب خلال الغزو الصدامي للكويت عام 1990، وانه اصدر أوامر بإعدام ما لا يقل عن 35 سجينا سياسيا، وحصل على حق الإقامة في بريطانيا بعد "معركة قضائية"!..

ولفتت الصحيفة إلى أن المتهم قدم إلى بريطانيا عام 2003، وادعى أنه يواجه خطرا على حياته في بلاده، إلا ان ادعاءاته رفضت في 2003 و2007 وآخرها 2014، لكن "القصة تغيرت" حتى تقدم باستئناف وفقا لـ"قانون حقوق الإنسان"، وبأنه "سيواجه معاملة لا إنسانية أو مهينة إذا أعيد إلى بلاده"!.

رغم ان هذا الخبر يفتح جرحا عميقا في الذاكرة العراقية، فهو يعيد بها الى حقبة النظام الصدامي المجرم، الذي لا يقل وحشية عن النظامين النازي في المانيا، والنظام الفاشي في ايطاليا، إلا ان ما يحز في النفس، هو هذا النفاق الغربي الصارخ في التعامل مع القضايا الانسانية بإزدواجية فظيعة، في الوقت الذي مازال "القضاء" و "العدالة" الغربية، تطارد في كل ربوع الارض، ممازال حيا من النازيين، حتى لو بلغ من العمر مائة عام، لارتكابه جرائم ضد الانسانية، بينما هذه "العدالة" ليس تغض الطرف عن مجرم ازهق ارواح العشرات بل المئات من الابرياء، فحسب، بل تمنحه حق الاقامة في بلد غربي، لان قتلى هذا المجرم، ليسوا غربيين، بل هم من العرب والمسلمين!!.

ما تسمى بـ"العدالة البريطانية"، واستنادا الى "قانون حقوق الإنسان"، واحتمال ان يواجه هذا المجرم معاملة لا إنسانية أو مهينة إذا أعيد إلى بلاده، قررت تبرئته واحتضانه ومنحه الاقامة ليرتع ويلعب في بريطانيا. تُرى اين حقوق الضحايا الذين ازهق ارواحهم هذا المجرم في "قانون حقوق الانسان" البريطاني؟، ترى ماذا تنتظر "العدالة البريطانية" من العراق لو اعيد اليه هذا المجرم، هل سيقوم بترفيع درجته الوظيفية نظرا للجرئم التي ارتكبها بحق العراقيين، ام انه سيواجه محاكمة عادلة تُنصف ضحاياها؟، الا يعتبر هذا الاجراء البريطاني تواطأ فاضحا في الجرائم التي ارتكبها هذا السفاح بحق العراقيين؟، الا يعتبر هذا القرار البريطاني ضوءا اخضر لكل المجرمين، الذين يشاركون في دعم اركان الانظمة الدكتاتورية والاستبدادية والرجعية في الدول العربية، للتمادي في جرائمهم بحق شعوبهم، فهناك من سيحتضنهم ويحميهم من غضب هذه الشعوب؟.

0% ...

آخرالاخبار

النفط يواصل التراجع وسط آمال بانفراجة بشأن مضيق هرمز


الوكالة الوطنية للإعلام: قوات العدو تنفّذ عملية تمشيط واسعة باتجاه أطراف بلدة حاريص لجهة بلدة حداثا مستهدفة المنازل وقاطنيها جنوبي لبنان


المؤرخ الأميركي روبرت كاغان: الولايات المتحدة استنزفت ذخيرتها، والإيرانيون يدركون أنه لا خيار عسكرياً الآن


محافظة القدس: قوات الاحتلال تسلم إخطارات بهدم منازل ومنشآت بمنطقة وعر البيك ببلدة عناتا شرق #القدس المحتلة


الصحفي الأميركي إيثان ليفين: نتنياهو انتهى ويعيش حالة هلع، واستطلاعات الرأي تشير إلى هزيمته في الانتخابات المقبلة


العميد مسجدي: لا ينبغي لمقاتلينا انتظار وصول العدو إلى حدود البلاد لمواجهته


العميد مسجدي: شهداء قاتلوا في مختلف المناطق دفاعاً عن أمن إيران ومصالحها الوطنية


العميد مسجدي: الجمهورية الإسلامية في إيران خط أحمر، والدفاع عنها يعني الدفاع عن أمن البلاد ومصالحها الوطنية وشعبها


مساعد قائد فيلق القدس للشؤون التنسيقية العميد إيرج مسجدي: الدفاع عن إيران لا يقتصر على حدودها الجغرافية


إزاحة الستار عن مجموعة من الكتب الصادرة عن مجمع التقريب بين المذاهب خلال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في طهران