عاجل:

منظمتان حقوقيتان:

سجين إماراتي بارز معرّض للخطر بعد نشر رسالة عن ظروف اعتقاله

الثلاثاء ٢٠ يوليو ٢٠٢١
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
سجين إماراتي بارز معرّض للخطر بعد نشر رسالة عن ظروف اعتقاله حذّرت منظمة هيومن رايتس ووتش ومركز الخليج (الفارسي) لحقوق الإنسان الثلاثاء من أنّ الحقوقي والمعارض الإماراتي البارز أحمد منصور قد يكون عرضة لـ”إجراءات انتقامية” بعد نشره رسالةً كتبها من زنزانته يتحدث فيها عن إساءة معاملته في السجن.

العالم- الامارات

وحكمت السلطات الإماراتية في 29 أيار/مايو 2018 على منصور بالسجن لمدة عشر سنوات، بتهمة محاولة الإساءة الى علاقات بلده مع جيرانها عبر “نشر أخبار كاذبة” على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما نقلت وسائل إعلام إماراتية.

ووصفت منظمات حقوقية الحكم بأنّه “جائر”، معتبرة أنه استند إلى “اتهامات زائفة” بما يؤكد التضييق على حرية التعبير في الإمارات.

ودعت المنظمتان السلطات الإماراتية إلى أن “تضع فوراً حداً لعزلة منصور وأن تسمح لأفراد أسرته وللمراقبين المستقلين بالتواصل معه والتحقق من سلامته”.

وأفاد تقرير نشرته المنظمتان مطلع العام بأنّ منصور (51 عاماً) يقبع في سجن الصدر السيئ الصيت قرب أبو ظبي، وهو معزول عن سائر السجناء ومحروم منذ سجنه في مارس/آذار 2017 من الحصول على سرير وفراش.

وفي رسالته التي نشرها الجمعة موقع عربي إخباري يتخذ من لندن مقراً، يتحدّث منصور بالتفصيل عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها جهاز أمن الدولة بحقّه منذ اعتقاله. وتصف الرسالة احتجازه “رهن الحبس الانفرادي إلى أجل غير مسمى، وحرمانه من الضروريات الأساسية ومن أي تواصل ذي مغزى مع سجناء آخرين أو مع العالم الخارجي”.

وقال نائب مدير قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش مايكل بيج إن على السلطات أن “تسمح فوراً للمراقبين المستقلين بالوصول إلى منصور للتحقق من حاله وسلامته”.

وأضاف “لسلطات الإمارات العربية المتحدة سجل حافل من ازدراء سيادة القانون وحقوق المحتجزين، ما يعني أن منصور قد يواجه اقتصاصاً جسيماً أثناء وجوده في السجن”.

وحمّل المدير التنفيذي لمركز الخليج (الفارسي) لحقوق الإنسان خالد إبراهيم “جهاز أمن الدولة المسؤولية الكاملة عن سلامة أحمد منصور البدنية وأمنه وسلامته”.

ودعا الحكومة إلى إطلاق سراحه “فوراً وعلى نحو غير مشروط، ذلك أنَّه ما استُهدف إلا بسبب نشاطه السلمي والمشروع في مجال حقوق الإنسان”.

ويعدّ منصور من أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في الإمارات. وفاز عام 2015 بجائزة مارتن إينالز التي تحمل اسم الأمين العام السابق لمنظمة العفو الدولية، لعمله على توثيق وضع حقوق الإنسان في بلده.

وحُكم منصور بالسجن ثلاث سنوات عام 2011، بسبب “استخدامه الإنترنت لشتم قادة الإمارات”، وفق السلطات. ثمّ جرى إطلاق سراحه في العام نفسه، بموجب عفو رئاسي، لكنه حرم من جواز سفره ومنع من السفر.

0% ...

آخرالاخبار

الموجة الصاروخية الإيرانية الجديدة تضمنت جيل جديد من الصواريخ "فوق الثقيلة"


سقوط صاروخين بشكل مباشر في تل أبيب


الحرس الثوري: على سكان "اسرائيل" الابتعاد عن المواقع العسكرية


هيئة الطاقة الذرية الإيرانية: أبدينا أقصى درجات التعاون مع الوكالة الدولية وهو ما لم تقدره كما يجب


التلفزيون الإيراني: إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية باتجاه الأراضي المحتلة


حركة الجهاد الإسلامي تزف قائد سرايا القدس في لبنان أدهم عدنان العثمان الذي استشهد في قصف الاحتلال على الضاحية الجنوبية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أكد أن استهداف قواعد أمريكية بالخليج الفارسي ليس هجوما على بلدانه بل رد على مصدر العدوان


وزارة الصحة اللبنانية: 31 شهيدًا و149 جريحًا في الغارات "الإسرائيلية" على جنوب لبنان وضاحية بيروت الجنوبية


مصادر لبنانية: غارات إسرائيلية على بلدتي حبوش ودير الزهراني جنوبي لبنان كذلك على مدينة الهرمل في البقاع شرقيه


إيجئي: قواتنا المسلحة في حالة تأهب كامل وقدراتها وإمكانياتها تزيد عما كانت عليه في حرب الـ 12 يوماً