عاجل:

استجواب مستشار سابق لترامب متهم بعدم التصريح عن نشاطه في لوبي لحساب الإمارات

الثلاثاء ٢٧ يوليو ٢٠٢١
٠٩:٢٤ بتوقيت غرينتش
استجواب مستشار سابق لترامب متهم بعدم التصريح عن نشاطه في لوبي لحساب الإمارات دفع مستشار سابق لدونالد ترامب، وُجهت إليه الأسبوع الماضي تهمة محاولة التأثير على الرئيس السابق لحساب الحكومة الإماراتية، ببراءته، يوم أمس الاثنين، أمام المحكمة.

العالم-الاميركيتان

وقال المستشار السابق، توماس باراك، في بيان مقتضب نشره محاموه بعيد مغادرته المحكمة الفدرالية في بروكلين بنيويورك: "بالتأكيد أنا بريء من جميع التهم، وسنُثبت ذلك في المحكمة".

وخلال الجلسة، ظل الرجل البالغ من العمر 74 عامًا، الذي كان يضع كمامة سوداء ويرتدي بدلة زرقاء داكنة، صامتا وبدا جادا. وكان قد أُفرِج عنه بكفالة قدرها 250 مليون دولار، وتم تقييد سفره وفُرض عليه وضع سوار إلكتروني.

وتتهم وزارة العدل الأمريكية باراك ورجلين آخرين بعدم التصريح عن نشاطهم في "لوبي" لحساب دولة الإمارات.

وفي وقت سابق، قال مساعد وزير العدل الأمريكي لشؤون الأمن القومي، مارك ليسكو، في بيان إنّ باراك متّهم مع رجلين آخرين بمحاولة توجيه دفّة السياسة الخارجيّة لترامب حين كان لا يزال مرشّحاً للرئاسة، والتأثير على السياسة الخارجيّة لإدارته بعد فوزه بالرئاسة.

وأضاف أن المتهمين الآخرين "استفادا مرارا من العلاقات الودية لباراك وصِلَته بمرشح تم في النهاية انتخابه رئيسا"، وذلك من أجل "تعزيز مصالح حكومة أجنبيّة من دون الكشف عن ولائهما الحقيقي".

وباراك رجل أعمال كان "مستشاراً غير رسمي" لحملة الرئيس الجمهوري ترامب، عندما كان لا يزال مرشّحا بين أبريل ونوفمبر 2016، قبل أن يتم تعيينه (باراك) رسميا رئيسا للجنة المنظّمة لحفل تنصيب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة (ترامب).

واعتبارا من يناير 2017، قدم باراك المشورة لعدد من كبار المسؤولين الحكوميّين بشأن سياسة الولايات المتّحدة في الشرق الأوسط.

وأشارت وزارة العدل في بيانها إلى خطاب حول سياسة الطاقة الأمريكية ألقاه ترامب في مايو 2016 خلال حملته الانتخابية، مؤكّدة أنّ باراك ضمّنَ هذا الخطاب فقرات مؤيّدة للإمارات.

كذلك فإن باراك متهم، بحسب وزارة العدل، بالقيام بحملة في مارس 2017 من أجل تعيين مرشّح زكّته الإمارات سفيراً للولايات المتّحدة في أبوظبي.

والمستشار السابق متهم أيضا، وفق المصدر نفسه، بتزويد أحد المتهمين الآخرين معلومات سرّية حول ردود فعل إدارة ترامب إثر محادثات جرت في البيت الأبيض بين مسؤولين أمريكيين وآخرين إماراتيين.

وأحد المتهمين الآخرين هو، ماثيو غرايمز، الموظّف في شركة إدارة الاستثمار العالميّة التي يديرها باراك. أمّا الثاني فيدعى، راشد سلطان راشد المالك الشحي، وهو مواطن إماراتي قام بالتنسيق عبر الرسائل النصية والبريد الإلكتروني مع باراك وغرايمز في مناسبات متعدّدة والتقى بهما في الإمارات والولايات المتحدة.

ودفع غرايمز ببراءته أيضا الاثنين. وسيمثل باراك أمام المحكمة مجدّدا في 2 سبتمبر.

وتخضع أنشطة جماعات الضغط (اللوبي) لصالح حكومات أجنبيّة لمراقبة صارمة في الولايات المتحدة، الدولة التي تعتبر الإمارات العربية المتّحدة أحد أبرز حلفائها الإقليميين تقليدياً.

وقبل باراك، دين عدد من المقربين لترامب بسبب أنشطتهم لحساب حكومات أجنبية.

ومن أبرز هؤلاء بول مانافورت، المدير السابق للحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري (ترامب) في 2016، وروجر ستون، المستشار السابق لترامب، وقد دينا بتهم خلال التحقيق بالتدخّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لكن الرئيس السابق أصدر عفواً عنهما في نهاية ولايته.

0% ...

آخرالاخبار

إعلام يمني: غارة سعودية على مديرية حرف سفيان التابعة لمحافظة عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء


وسائل إعلام سورية: قوات الاحتلال تداهم وتفتش عدداً من المنازل بعد توغلها شمال بلدة كودنة بريف القنيطرة الجنوبي


الإعلام اليمني: الطيران السعودي يشن غارتين على جزيرة كمران و غارة ثالثة على مديرية القناوص في الحديدة


استشهاد طفل ونسف مبانٍ في جباليا مع تواصل عدوان الاحتلال على غزة


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


ترامب: روسيا وأوكرانيا تريدان التوصل لاتفاق لكنهما لا تعرفان كيفية تحقيق ذلك


قوات الاحتلال برفقة جرافة عسكرية تقتحم مدينة قلقيلية من الحاجز الجنوبي


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد أمن مضيق هرمز والخليج الفارسي أو فرض حضور مهيمن فيهما أو التدخل في شؤونهما


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها