يأتي ذلك في وقت دعت ناشطات سعوديات النساء الى مسيرات بالسيارات اليوم الجمعة في كافة ارجاء البلاد، وذلك لكسر الحظر المفروض عليهن بقيادة السيارات.
وقالت المنظمة ان النساء في السعودية يواجهن تمييزاً شديداً في القانون والممارسة، ويُحرمن من حق التصويت وغير قادرات على السفر أو العمل أو الانخراط في التعليم العالي أو الزواج من دون إذن ولي الأمر، كما يُعتقد أن العنف المنزلي ضد المرأة منتشر في المملكة.
ودعا نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر، الرياض الى عدم اعتقال النساء عند قيادة سياراتهن ومنحهن امتيازات القيادة نفسها مثل الرجال.
والسعودية هي البلد الوحيد في العالم الذي تحظر فيه على النساء قيادة السيارات، ما يجسد انتهاك حقوق المراة السعودية من حرمانها بالتمتع بابسط حقوقها.
وتأتي دعوة الناشطات السعوديا للنساء للانطلاق اليوم بمسيرات بالسيارات بعد جدل أثارته قضية اعتقالِ السعودية منال الشريف التي خرقَت حظر منع قيادة النساء للسيارات.
كما اعتَقلت السلطات ست نساء في الرياض بذات التهمة قبل الافراج عنهن بكَفالة والتوقيع على تعهد بعدم التَكرار.
من جانبه، افاد حسين الرمال المحلل السياسي، ان من الطبيعي من حق اي امراة لسد حاجتها في الانتقال من مكان الى مكان آخر، بان تتمتع بابسط حقوقها ضمن عملية مسيرة لحماية المراة وعدم احتياجها لقيادة رجل اجنبي حفاظاً عليها وعلى المجتمع كما ستتفاقم المشاكل بسبب ذلك وسيعلو اصوات المعارضة اذا لم تستجب السلطات السعودية لرفع هذا القانون.?
وكان نحو عشرة الالف من ابناء الحجاز وقعوا رسالة لمناشدة الوزيرة الخارجية الاميركية "هيلاري كلينتون"، لكن بعد مضي عشرة ايام من استلامها لتلك الرسالة، لن ياتي الرد.