عاجل:

بماذا علقت السفارة الايرانية في طوكيو على زيارة وزير الخارجية الياباني لطهران؟

الثلاثاء ١٠ أغسطس ٢٠٢١
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
بماذا علقت السفارة الايرانية في طوكيو على زيارة وزير الخارجية الياباني لطهران؟ علقت السفارة الايرانية في طوكيو على الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الياباني موتيجي توشيميتسو لطهران.

العالم - ايران

وقالت السفارة الايرانية في تغريدة لها في حسابها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، يمكن أن تفتح زيارة السيد موتيجي توشيميتسو الى ايران مرحلة جديدة من تعميق وتنمية العلاقات بين البلدين خاصة وأنها تأتي بالتزامن مع تشكيل الحكومة الايرانية الجديدة.

كما اشارت السفارة في تغريدتها الى أن التشاور بين الطرفين حول القضايا الاقليمية والدولية بامكانه أن يوفر الأرضية لتبادل وجهات النظر في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وسبق أن أعلنت وسائل اعلام يابانية عن عزم وزير الخارجية الياباني زيارة طهران منتصف آب / أغسطس للقاء مسؤولين في حكومة الرئيس الايراني الجديد سيد ابراهيم رئيسي والتأكيد على رغبة طوكيو في تعزيز العلاقات الودية مع ايران.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة