ودوى انفجاران في الساعة 12,15 (10,15 تغ) تلاهما انفجار ثالث قوي بعد بضع دقائق.
وكانت انفجارات اخرى بعيدة سمعت قبل الظهر بحسب شهود عيان لم يكن بوسعهم في الوقت الحاضر ذكر المواقع المستهدفة.
وتحلق طائرات حربية بشكل متواصل منذ مساء الخميس فوق العاصمة الليبية التي تتعرض لغارات شبه يومية تشنها قوات الحلف الاطلسي.
وفي وقت سابق قال حلف الناتو إنه أغار على اهداف عسكرية في العاصمة ومحيطها، وفي ضواحي مدينة مصراتة، وعلى سيارات قرب مدينة البريقة شرقي ليبيا.
وعلى جبهات القتال تواصلت المواجهات في الجبل الغربي بين الثوار وكتائب القذافي وتركزت أقواها في المرتفعات الجبلية حول مدينة نالوت القريبة من الحدود التونسية.
من جهة اخرى ، قالت فرنسا إنها غير ضالعة في أي اتصالات مباشرة قد تكون جرت على اراضيها بين الثوار الليبيين وممثلين عن نظام العقيد معمر القذافي.
وكان المبعوث الروسي الى ليبيا ميخائيل مارغيلوف أكد عقب لقاء مع رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي أن المسؤول الليبي أبلغه بإجراء اتصالات مباشرة مع الثوار في عدة بلدان اوروبية.
وأضاف أن أحدث جولة من هذه الاتصالات جرت قبل يومين في باريس.
من جهته أكد المحمودي أن كل شيء قابل للنقاش إلا رحيل القذافي ، وسارعت المعارضة الى نفي اي اتصالات مع النظام.
في غضون ذلك ، اعتمد مجلس حقوق الانسان لدى الامم المتحدة الجمعة قرارا حول تمديد مهمة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة حول انتهاك حقوق الانسان في ليبيا.
والقرار الذي اعتمد بالاجماع في اليوم الاخير من دورة المجلس الـ 17 "يندد ايضا بدون لبس بتدهور وضع حقوق الانسان" في ليبيا منذ شباط/فبراير.
وكان المجلس قرر ارسال لجنة تحقيق الى ليبيا خلال جلسة خاصة عقدت في 25 شباط/فبراير.
واللجنة التي يرأسها الخبير القانوني المصري شريف بسيوني تتهم خصوصا نظام معمر القذافي بشن هجمات منهجية ضد السكان وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.
وخلص فريق محققي الامم المتحدة ايضا الى ان قوات الثوار ارتكبت اعمالا ترقى الى جرائم حرب.
ولم تتمكن لجنة التحقيق من التوجه الى ليبيا الا في مهمة قصيرة استمرت ثلاثة اسابيع وقد طالبت بتمديد مهمتها.
وتمكن الخبراء الثلاثة الذين عينهم مجلس حقوق الانسان من لقاء ممثلين عن طرابلس وبنغازي.
وفي ليبيا زارت اللجنة طرابلس والزاوية وبنغازي وطبرق والبيضا واكدت انها "لقيت تعاونا من كل الاطراف المعنية من ممثلي الحكومة الليبية والمجلس الوطني الانتقالي".