واوضح برنار فاليرو المتخدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية انه لا يمكنه ان يؤكد ان اتصالات جرت بين ممثلين عن المعارضة ونظام القذافي في باريس مضيفا أن فرنسا لم تأخذ زمام المبادرة بترتيب مثل هذا اللقاء.
وقال فاليرو "إن كانت اتصالات مباشرة حصلت، فلم نكن على ارتباط بها ولسنا من بادر اليها".
وكان المبعوث الروسي الى ليبيا ميخائيل مارغيلوف اكد عقب لقاء مع رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي ان المسؤول الليبي ابلغه باجراء اتصالات مباشرة مع الثوار في عدة بلدان اوروبية.
وقال مارغيلوف "رئيس الوزراء اراد ان يقول لي ان لديهم قناة تواصل مع المجلس الوطني الانتقالي".
واضاف ان احدث جولة من هذه الاتصالات جرت قبل يومين في باريس.
وكانت المعارضة الليبية قد قالت انها لن تتفاوض مع طرابلس قبل تنحي القذافي.
من جهته اكد المحمودي ان كل شيء قابل للنقاش الا رحيل القذافي. وسارعت المعارضة الى نفي اي اتصالات مع النظام.