عاجل:

المطاعم في لبنان إلى الإقفال الشامل بسبب الازمات الاقتصادية و المالية

الأربعاء ١٨ أغسطس ٢٠٢١
١٠:٣٩ بتوقيت غرينتش
المطاعم في لبنان إلى الإقفال الشامل بسبب الازمات الاقتصادية و المالية نتيجة الازمات الاقتصادية و المادية التي يعاني منها لبنان المطاعم في هذا البلد الى الاقفال.

العالم_لبنان

يعدّ القطاع السياحي في لبنان بما فيه المطاعم وجه البلاد وداعم إقتصادها، أمّا في يعاني من الأزمات المتلاحقة من جائحة كورونا وما رافقها من إقفال، ثمّ أتى الإرتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار، ومن ثمّ أتت أزمة المحروقات التي تكاد تشلّ هذا القطاع كلياً.

وفي هذا السياق يؤكّد نقيب أصحاب المطاعم في الضاحية الجنوبية لبيروت وجبل لبنان إبراهيم الزيدي في حديث صحفي اليوم الاربعاء أنّ غالبية المطاعم أقفلت وهذا القطاع تعرّض لإنتكاسة كبرى.

وبيّن الزيدي أنّ غالبية المطاعم تعمل في اليوم نصف دوام والبعض منها صرّح نصف موظفيها إلى البيوت، وذلك حسب تأمين المازوت والغاز والبنزين والخبز.

واعتبر أنّ القطاع بحاجة إلى ترميم وتبعاته ستكون في المستقبل كارثية، ولكي يترمّم بحاجة إلى فترة طويلة، إذ أنّ معظم البضاعة تلفت ونفذت من المطاعم بسبب إنقطاع الكهرباء.

ورأى أنّ كل يوم تأخير أو إقفال يبني لمرحلة خطرة من الصعب ترمميها، فعوضًا عن خسارة زبائننا، لم نعد قادرين على دفع مستحقات الموظفين.

وقال الزيدي إنّنا خدعنا بتطميننا من قبل المسؤولين في الدولة أنّ المازوت يكفي لآخر شهر أيلول والكهرباء متوفرة، وأنّ فيروس كورونا قد ولّى ولا إجراءات له في المطاعم، وإذ بكورونا يعود ولا كهرباء ولا فيول ولا ماء وحتّى لا خبز من الأفران، ومعظم المؤسّسات التي تمدّ المطاعم بالمواد الأولية أقفلت، فالموسم السياحي الصيفي الذي يمدّ الإقتصاد اللبناني بـ 3 مليارات دولار، وعمدته قطاع المطاعم توقف، ما أدّى بمعظم المغتربين إلى السفر والهروب.

ولفت الزيدي إلى أنّ 50 ألف عيلة تعيش من هذا القطاع، ومن أصل 10 آلاف مطعم لم يعد يعمل سوى 4 آلاف فقط، هذا عوضًا عن محال العصير التي أقفلت في غالبيتها.

وأشار الزيدي إلى أمر في غاية الخطورة، وهو تخوفنا من أن تلجأ الشركات الكبرى التي لها مطاعم في العديد من الدول لفتح فروع لها في لبنان وتبتلع مطاعمنا التي تختفي أمامها بسرعة لعدم تأمين الدولة مقومات الإستمرارية لها. ونصبح نحن وموظفينا أداة في أيديها، خاصّة أنّها تؤمن حوافز للعاملين لديها كالضمان والمعاش الأفضل في هذه الظروف المادية السيئة (200$ أو 300$ تعجز مطاعمنا عن دفعها)، والزبون يحسّ بالأمان فيها. إذ أنّ هذه المؤسّسات كلّ موادها الأولية تأتي من الخارج ولا تتأثر بالأزمة في لبنان من فيول وكهرباء وطحين، وهذه الحالة فيما وصلنا إليه يبدو أنّها سياسة مدروسة من الدول الكبرى للقضاء على قطاعتنا كما حصل في عدد من الدول كالعراق مثلاً التي تكثر فيها المطاعم الأجنبية، وهكذا يكون قد قضي على 30 سنة في بناء مطاعمنا.

0% ...

آخرالاخبار

السفارة الأميركية في السعودية: على مواطنينا إعادة النظر بالسفر إلى المملكة لمخاطر استهداف المصالح الأميركية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف شمالي قطاع غزة


مصادر يمنية: غارة من الطيران السعودي على منطقة بكيل بمديرية رازح الحدودية


القوات المسلحة اليمنية تجدد تحذيرها لجميع الموظفين من الخبراء والمهندسين والعمال في جميع المنشآت النفطية السعودية


'روبيو' حاول تحريف التاريخ لتبرير 'نزعة أميركا العدوانية' و'نهب ثروات الشعوب'


وكالة سبأ في صنعاء: غارات سعودية على منطقة بني معين في مديرية رازح الحدودية غرب محافظة صعدة شمال اليمن


بلاغ كاذب عن قنبلة على متن طائرة في مطار بن غوريون الإسرائيلي+ فيديو


القوات البرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية: تفكيك خلية مسلحة متورطة في عملية خطف في منطقة كورين بزاهدان جنوب شرق ايران، ومقتل 5 من أفرادها وتحرير مهندس كان قد اختُطف في غرب المدينة


مقر القدس: تفكيك خلية متورطة بعملية خطف بمحافظة سيستان وبلوشستان


مساعد قائد حرس الثورة للشؤون السياسية العميد يد الله جواني: إيران مستعدة للرد على أي عدوان عسكري جديد