وذكرت العوامية على الشبكة اليوم السبت ، ان المصدر اضاف بان عناصر نقطة التفتيش الواقعة على الطريق الزراعي الشرقي -الرابط الرئيسي بين الناصرة والعوامية? قامت بعد العاشرة من ليل الأربعاء الجمعة بالسماح لآل زايد بالمغادرة بعد تحرير مخالفة مرورية على خلفية تجاوزه صف السيارات الذي وصل لأكثر من 200 متر لمحاولة انقاذ حياة والدته التي كانت تحتضر في منزلها بالعوامية بسبب مرض مزمن ينعشها منه منزلياً في كل مرة قبل نقلها للمستشفى.
ولم يشفع الرنين المتواصل لهاتف د. آل زايد له عند عناصر الشرطة ما أدى وفاة مريم ليلة الخميس المنصرم حسب المصدر.
يذكر أن نقاط التفتيش تتعمد تعطيل المواطنين في صفوف طويلة لمراجعة بطاقات الهوية بحثاً عن عدد من الملاحقين بتهمة المشاركة في التظاهرات التي تشهدها المنطقة منذ مطلع فبراير الماضي.
ويرى حقوقيون أن هذا العقاب الجماعي متعمد من السلطات العليا في البلاد لتتخلص من قمع الاصوات المطالبة بالإصلاح وتحول المهمة للأهالي برفع وتيرة القمع كلما طالب المواطنون بإصلاح حالة التهميش الممنهج للمواطنين الشيعة في المنطقة على وجه العموم والعوامية على وجه الخصوص.
وتعاني العوامية إضافة لإغلاق طرقاتها الرئيسية بالتفتيش من افتقار لأهم الخدمات الرئيسية بحيث تفتقر البلدة التي يربو عدد سكانها على 25 ألف نسمة لوجود مستشفى -حكومي أو خاص- أو قسم اسعاف في مركز الرعاية الصحية الذي لا يتمكن في أوقات الدوام الرسمي من خدمة الأعداد المتنامية من الأهالي ما يضطر الكثيرون لتحمل التكاليف الباهضة للمستشفيات الخاصة.
ويلجأ المواطنون في العوامية إلى إسعاف مستشفى صفوى العام ( 7 كم شمال ) أو إسعام مستوصف جمعية مضر الأهلي ( 3 كم جنوب ) ما يؤدي بالكثير من الحالات الإسعافية للتدهور في الطريق.