وقال العمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: هنالك العديد من الامور التي يمكن ان نقرأها من خلال هذه التظاهرة، من ضمنها ان من قام بعملية جلب قوات الاحتلال الى البحرين وفرض الاحكام العرفية واقام المحاكم العسكرية واصدر احكام الاعدام، لا يمكنه ايقاف هذا الشعب عن المطالبة بحقوقه وتقرير مصيره والنظام الذي يرتايه مناسبا له.
واضاف: ان خروج الجماهير بهذا العدد الكبير الى التجمعات، رسالة واضحة بان شعب البحرين لن يتنازل عن حقوقه ولن يملي احد على سلوكه.
وتابع العمران بان الرسالة التي يقولها شعب البحرين هي اننا شعب نريد ان نحكم انفسنا ونقرر مصيرنا بانفسنا ولا يمكن ان تحكمنا اقلية لا يتجاوز عددها الثلاثة الاف لاكثر من مائتي سنة ولا بد ان يكون هنالك نظام عصري.
واعتبر التحركات القانونية التي اخذها على عاتقه فريق من المحامين لطرحها في المحاكم الدولية، واحدة من التحركات المتعددة التي تقوم بها المعارضة في الخارج والتي من ضمنها التواصل مع الاعلام والبرلمانيين.
واضاف: ان هذه الشكاوى المرفوعة هي بالتاكيد من ضمن محاور الضغط التي تتحرك عليها المعارضة حتى تتم محاكمة من اقترف جرائم ضد الانسانية في البحرين وهي جرائم لا تسقط بالتقادم بالتاكيد.
واشار العمران الى ثلاثة ملفات دعاوى رفعت لحد الان ضد النظام البحريني، ملفان الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي وملف الى المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان في استراسبورغ، موضحا بان الشكوى الاخيرة التي قدمت يوم امس الى محكمة الجنايات من قبل المحامية مي الخنساء مدعومة بالعديد من الادلة والصور وافلام الفيديو والشهادات الحية والتقارير للعديد من المنظمات.
انتهى // jm-18-11:40