وخلال مؤتمر صحفي بالعاصمة طرابلس تحدث رئيس الوزراء الليبي البغدادي المحمودي عن تركيز مكثف لغارات الناتو في هذا الاتجاه خلال الايام الاخيرة متهما الحلف بارتكاب جرائم ضد الانسانية بقصفها المواقع المدنية.
واوضح المحمودي ان الناتو قصف يوم الخميس فندقا بالعاصمة وفي يوم الجمعة جامعة طرابلس.
ودعا المحمودي الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي من اجل بحث الجرائم
التي يرتكبها الناتو في ليبيا.
كما اكد ان حكومته اجرت مفاوضات مع المعارضة من اجل التوصل الى تسوية للازمة التى تعصف بالبلاد، وذلك رغم نفي المعارضة اجراء اي مفاوضات مع نظام الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقال المحمودي ردا على سؤال حول وجود اتصالات بين حكومته وممثلي الثوار ان الابواب مفتوحة امام الجميع وطرابلس تقيم العلاقات مع كافة الاطراف.
وتعليقا على نفي المجلس الوطني الانتقالي لاي عملية تفاوض مع النظام، نصح رئيس الوزارء الصحفيين بالتوجه بهذا السؤال الى هيئات الاستخبارات في مصر وفرنسا والنرويج وتونس، قائلا: "انهم سيقولون لكم الحقيقة".
واوضح المحمودي ان هذه الدول استضافت مفاوضات بين ممثلي طرابلس وبنغازي، وان حكومته تتمتع بتسجيلات هذه اللقاءات.
من جانب اخر، قالت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية ان الرئيس الاميركي باراك اوباما تجاهل نصيحة قانونية من كبار محامي وزارتي الدفاع والعدل واخذ براي مستشارين اخرين اعتبروا انه يملك سلطة مواصلة الغارات ضد ليبيا دون موافقة الكونغرس.
وذكرت الصحيفة ان اوباما اقتصر على نصيحة قانونية من داخل البيت الابيض ووزارة الخارجية اعتمدت على اعتبار الغارات دون مستوى العمليات الحربية، ولا تحتاج بالتالي لموافقة برلمانية.ياتي ذلك فيما يحتدم الجدل بين اوباما والكونغرس حول قانونية المشاركة في حرب ليبيا.
وبحسب الصحيفة فقد اعرب كل من جونسون وكراس للبيت الابيض عن اعتقادهما بان المشاركة العسكرية الاميركية في الحملة الجوية التي يتزعمها حلف شمال الاطلسي على ليبيا، تدخل قانونيا في اطار الاعمال العدائية.
وبموجب قرار صلاحيات الحرب لعام 1973 يمهل الرئيس ستين يوما للحصول على موافقة من الكونغرس لنشر قوات عسكرية. وفي حالة عدم الحصول على تلك الموافقة يمهل القرار الرئيس 30 يوما اخرى لسحب القوات الاميركية من ساحة المعركة.
ويستند هذا القرار على تفسير للدستور الاميركي يمنح الكونغرس سلطة اعلان الحرب.
وكان البيت الابيض قد دافع الاربعاء عن مشاركته في الهجوم الذي يتزعمه حلف الناتو على قوات معمر القذافي في تقرير من ثلاثين صفحة موجه لنواب الكونغرس يبرر الاسس القانونية التي استندت اليها الرئاسة في قرارها.
وقال تقرير البيت الابيض "ان القوات الاميركية تلعب دورا داعما ومحدد الاطر ضمن تحالف دولي"، مشيرا الى ان اللجوء لاستخدام القوة جاء فقط لغرض حماية المدنيين بفرض منطقة حظر جوي وحظر على السلاح.
وفي سياق متصل قالت ايطاليا انها يمكن ان تبدا التفكير في موعد لانهاء مشاركتها في العمليات العسكرية هناك.
ميدانيا قال مسلح في صفوف المعارضة في نالوت اليوم السبت ان معارك بالاسلحة النارية بين القوات الموالية للقذافي وقوات المعارضة في مدينة نالوت في شمال غرب البلاد اسفرت عن مقتل ثمانية اشخاص على الاقل واصابة 13 اخرين.
واضاف ابو ساعة "بدات المعارك امس وهي مستمرة اليوم الثوار دمروا ست مدرعات وقتلوا اكثر من 45 من جنود العدو. وطوق الثوار قوات القذافي المتمركزة في مجمع."