عاجل:

مقتلة «العند»... «الإصلاح» مستفيداً أوّل

الثلاثاء ٣١ أغسطس ٢٠٢١
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
 مقتلة «العند»... «الإصلاح» مستفيداً أوّل أثار الهجوم المميت الذي طال قوات سلفية متمرّدة على قيادتها ذات الهوى الإماراتي، قبل يومين، تساؤلات كثيرة حول الجهة الواقفة خلفه.

العالم - اليمن

كتبت جريدة الاخبار اللبنانية اليوم الثلاثاء: قُتل أكثر من 50 عنصراً من جنود «اللواء الثالث - عمالقة»، المحسوب على عبد ربه منصور هادي وأصيب ما يزيد عن 70 آخرين، في عملية استهداف غامضة تعرّضوا لها أثناء تلقّيهم تدريبات عسكرية في قاعدة «العند» العسكرية الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي - الإماراتي، صباح الأحد الماضي. ونُفّذ الهجوم الذي استهدف، خصوصاً، منتسبي اللواء المتمرّد منذ أشهر على قيادة قوات «العمالقة» التابعة للإمارات، وفق أكثر من مصدر، بواسطة ثلاثة صواريخ، يقول خبراء عسكريون إنها أُطلقت من مكان قريب من القاعدة، نظراً لما أحدثته من أثر تدميري في معسكر التدريب، لتُثار بهذا عدّة تساؤلات حول الجهة التي تقف خلفها، والهدف منها. والجدير ذكره، هنا، أن القاعدة المستهدَفة تحتضن الآلاف من عناصر القوات غير النظامية التي تتلقّى التدريبات منذ أسابيع على يد قوات سودانية لصالح الإمارات، وذلك في ضوء الاستعدادات التي يجريها «المجلس الانتقالي الجنوبي» الموالي لأبو ظبي، لمواجهة حزب «الإصلاح» (إخوان مسلمون) في أبين.

لكن العملية لم تصب أحداً بأذى، باستثناء منتسبي «اللواء الثالث»، الذين رفضوا قبل أشهر قرار قائد «العمالقة»، أبو زرعة المحرمي، الموالي للإمارات، إقالة قائدهم المكنّى «أبو عيشة»، وتعيين آخر ذي هوى إماراتي يُدعى أبو حرب الردفاني، وهو ما تسبّب بانقسام اللواء بين تيار أبو ظبي وتيار «أبو عيشة»، الذي يُعدّ من القيادات السلفية المتطرّفة المقرّبة من «الإصلاح» (إخوان)، والتي خاضت معه معركة مديرية الزاهر في محافظة البيضاء الشهر الفائت، من دون تنسيق مع قيادة «العمالقة» المتمركزة في الساحل الغربي. وبعدما تمكّن الجيش اليمني و«اللجان الشعبية» من استعادة المديرية بعملية معاكسة، انسحب اللواء إلى ردفان، لتَظهر عناصره من جديد في قاعدة العند التي اتّجهت إليها «كتيبتان من جنود اللواء الثالث عمالقة للخضوع للتدريب بأوامر من وزارة دفاع هادي، من دون الرجوع إلى قيادة العمالقة والقوات المشتركة في الساحل الغربي»، وفق ما تفيد به مصادر مطّلعة «الأخبار». وكان «الانتقالي» «حشد، بتمويل من أبو ظبي، الآلاف من العناصر الجنوبية السلفية بقيادة أبو زيد السعيدي للتدريب في قاعدة العند، كما دفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى معسكر بدر في مدينة عدن»، وذلك «بغرض تمكين الانتقالي من السيطرة على أبين، ودحر ميليشيات حزب الإصلاح في شقرة ولودر وعدد من مديريات المحافظة» بحسب مصادر مقرّبة من المجلس.


وفيما لم تُعلن أيّ جهة مسؤوليتها عن هجوم الأحد، خرجت اتهامات متسرّعة من بعض المكوّنات الجنوبية إلى حكومة الانقاذ الوطني بالمسؤولية عمّا جرى. لكن مصادر سياسية جنوبية تَحتمل أن «تكون لحزب الإصلاح يد في الهجوم بهدف إشعال المعارك بين القوات الجنوبية التي تقف حجرة عثرة أمام مخطّط الإخوان لاستكمال السيطرة على المحافظات الجنوبية، وبين حركة أنصار الله، بعدما فشل الحزب في دفع الطرفين إلى التصادم على الأرض في البيضاء ويافع الشهر الفائت، ليتسنّى له تنفيذ مخطّط الانقضاض على عدن». وتُعدّ هذه المرّة الثانية خلال عام التي تتعرّض فيها ميليشيات سلفية موالية لـ«التحالف» لقصف مميت؛ إذ سبق واستُدرج منتسبو «اللواء الرابع - حماية رئاسية»، بقيادة العميد مهران القباطي، تحت ذريعة التدريب، من أبين وشبوة إلى مأرب، خلال النصف الثاني من العام الفائت، حيث تعرّضوا لهجوم صاروخي مباغت أدّى في حينه إلى مقتل أكثر من 110 عناصر وإصابة العشرات بجروح.

عودة التوتر غرب تعز
وتزامن الهجوم الأخير في «العند» مع عودة التوتر العسكري بين «الانتقالي» و«الإصلاح» في مديريات غرب تعز والمناطق المطلّة على مضيق باب المندب. وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية في مديرية طور الباحة في محافظة لحج، «الأخبار»، بأن «ميليشيات موالية للإمارات نشرت آلياتها العسكرية في اللسان البحري الواقع في منطقة خور عميرة في مديرية المضاربة المطلّة على مضيق باب المندب أواخر الأسبوع الماضي»، وذلك «ردّاً على تعزيزات كبيرة وصلت إلى طور الباحة تابعة لحزب الإصلاح، وقيام محور تعز العسكري التابع للإخوان بتسليم القيادي السلفي الذي ينحدر من محافظة شبوة، عدنان زريق القميشي، ملفّ المديريات الغربية لمحافظة لحج، وتسليمه قيادة الفصائل المنتشرة على طول الساحل الجنوبي الممتدّ من منطقة رأس عمران في لحج، وحتى المديريات الساحلية لمحافظة تعز والقريبة من مضيق باب المندب». ولفتت المصادر إلى أن «الميليشيات الموالية للإمارات عزّزت وجودها العسكري في الصبيحة، ونشرت عدداً من النقاط العسكرية في الطريق الساحلي الرابط بين مدينتَي عدن والمخا، للحدّ من تمدّد ميليشيات اللواء الرابع التابع لحزب الإصلاح في مديريات طور الباحة والمضاربة ورأس العارة، وتحرّكات الإصلاح الأخيرة بقيادة زريق».

وأدّى صراع النفوذ هذا، والذي عاد إلى الواجهة الأسبوع الماضي، إلى الإطاحة بأكبر القيادات العسكرية السلفية الموالية لهادي، والمقرّبة من «الإصلاح»، من قيادة القوات المشتركة في ساحل محافظة لحج. إذ أكدت مصادر قبلية في الصبيحة، لـ«الأخبار»، قيام محافظ لحج المحسوب على هادي «تحت ضغط الانتقالي، بإقالة العميد حمدي شكري، المحسوب على التيار السلفي، من قيادة القوات المكلّفة بحماية مديريات ساحل لحج، وتعيين القيادي في المجلس الانتقالي الموالي للإمارات عمر الصبيحي مكانه، وهو الذي عيّنه الانتقالي أخيراً قائداً لميليشيات الحزام الأمني في لحج، خلَفاً لشكري». ويخطّط «الإصلاح» لتمديد نفوذه العسكري في منطقة الصبيحة التي تمتدّ على ستّ مديريات استراتيجية كرأس العارة والمضاربة وطور الباحة وصولاً إلى الشريجة وكرش، في إطار مسعاه للسيطرة على كامل مناطق الساحل الغربي، بما يمكّنه من تطويق باب المندب، والاقتراب من مدينة عدن لتطويقها، بالتوازي مع تحرّكاته في أبين، والتي تستهدف، هي الأخرى، الانقضاض على عدن، واستكمال السيطرة على المحافظات الجنوبية.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث العسكري باسم كتائب القسام في ذكرى استشهاد أبو عبيدة: لن يسقط أخوانه الراية وسنكمل الطريق من بعده


مصادر فلسطينية: إصابة طفل بنيران جيش الاحتلال في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة


حماس: القرار يمثل تحديًا للمجتمع الدولي ويستدعي تحركًا وعقوبات رادعة لوقف سياسات الاحتلال


حركة حماس: مصادرة العدو أكثر من 37 دونمًا من أراضي بيتونيا تأكيد على استمرار سياسة سرقة الأرض وفرض مخططات التهويد والضم


إيران تعلن جاهزيتها لإنشاء منطقة حرة مشتركة مع تركيا في خوي


حين يحاصرون إيران… تردّ بالمختبرات


المتحدث العسكري باسم كتائب القسام في ذكرى استشهاد أبو عبيدة: لن يسقط أخوانه الراية وسنكمل الطريق من بعده


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال يستهدف منطقة مجرى النهر ببلدة زوطر الغربية جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: استشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخر جراء استهداف تجمع للمواطنين غرب مدينة دير البلح وسط قطاع غزة


مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: 200 ألف شخص غادروا منازلهم في كردفان بالسودان بسبب الحرب خلال الأشهر الـ9 الأخيرة


الأكثر مشاهدة

تصعيد إسرائيلي دموي في غزة يطال المدنيين والمرافق الصحية!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن التي تعتزم العبور من دون التنسيق مع إيران


بحرية حرس الثورة : تصريحات الأمريكيين بشأن بقاء مضيق هرمز مفتوحا كذبة تهدف إلى التحكم بأسعار النفط


بحرية حرس الثورة: نهجنا بشأن مضيق هرمز سيستمر حتى انتهاء أعمال أمريكا العدائية وتنفيذها لتعهداتها


قاليباف: رسالة قائد الثورة نبراس لجميع مسؤولي البلاد


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي اليوم هما أحد أكثر المكونات الأساسية للاقتدار والأمن القومي


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الرئيس بزشكيان: لولا وحدتنا وانسجامنا لكان العدو قد حقق نواياه البغيضة


آليات الاحتلال تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة


قوات كبيرة من جيش الاحتلال تتجه نحو محيط مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


الحرس الثوري: سيطرتنا على الممر المائي الاستراتيجي لمضيق هرمز حاسمة