وأضاف ان "كل مصري له الحق في التقدم لخدمة الوطن" مضيفا:"ليست المنافسة في الشأن المصري منافسة بين أشخاص، وليست مباراة من اجل الحصول على منصب ولا مطمع في جاه مرغوب؛ وانما منافسة بين مشروعات يقدم بعضها الخير للوطن وآخرين يقدمون شرا".
وأوضح الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن المرشحين للرئاسة "يقدمون وعود لا يستطيعون الوفاء بها".
وقال "ان يده ممدودة لكل مصري ومصرية، ويتطلع لإظهار الخير الذي يسيطر على نفوس المصريين والسعي الى الاستثمار في الإنسان".
وأشار الى انه " منذ 30 عاما لم يكن للمصرين قيمة، فلا احد يسمعنا ولا يأخذ كلامنا، ولا احد كان قادرا على التعبير عما يعانيه هذا الشعب"، متابعا " لقد بقينا في الميدان 18 يوما حتى زال الطاغية عن موقعه".
واستطرد المفكر الإسلامي قائلا "كثيرين انقلبوا على ما كان في الميدان، وآن الأوان أن نعود أدراجنا، ونقوي ما كان بالميدان لافتا الى أن "العالم ينظر إلى مصر وينتظر ماذا ستقدم مصر لشقيقاتها".
وتابع "الذين يتحدثون عن الوطن الان يقدمون القليل الواضح عما سيفعلون، ويقدمون الكثير من الغامض الغير مفهوم".
وطالب بإعادة الاستثمار في الإنسان المصري وتربيته لان هذا في رأيه أهم من مكافحة التضخم ومن زيادة الإنتاج المادي" مستدركا "وان كان زيادة الإنتاج واجب، ومضاعفة الصناعة أمر بالغ الأهمية، لكن ذلك كله لا يتم الا بإنسان واع ومثقف وحريص على وطنه".
وقال انه يدعوا منذ عقود للمشروع الحضاري الإسلامي المصري معتبرا ان هذا المشروع "يتسع للمسلم وللمسيحي ولليهودي وغيرهم من غير المتدينين"، موضحا انه "لا يمكن الاستغناء عن كفاءة أي مجتهد مهما كان دينه او ما يؤمن به في سبيل المشروع الإسلامي الحضاري".
نافيا ان يكون هذا المشروع إقصاء لغير المتدينين او غير المسلمين لان عباءة الإسلام تتسع للجميع".