وأشار درويش في حوار خاص مع قناة العالم الاخبارية الأحد الى أن إستمرار السلطة بالمحاكمات العسكرية والإعتقالات والفصل التعسفي وغيرها من الممارسات، لا تكشف اي مستوى من الجدية لحلحلة المشكلة السياسية في البلاد، لذلك فإن الحوار محكوم بالفشل لأنه يسترخص من دماء الشهداء ويسخر من جراح ومعاناة الشعب البحريني.
وإعتبر درويش أن عدم تهيئة الأرضية للحوار والجو الأمني السيء وتعيين شخص فاقد للصلاحيات وغير كفوء وخصم للمعارضة لإدارة الحوار هي ممارسات تدل على أن السلطة غير جادة في الحوار، وأن هناك فصيلا كبيرا من المعارضة يرفض الدخول الى حوار بهذا العنوان والجلوس على طاولة تدار بهذه الطريقة.
وأضاف: إن ما قام به النظام ضد المواطنين البحرينيين الذين طالبوا ببعض المطالب البسيطة، يوضح أنه لا يرغب بأن يقدم تنازلات، وإن هذا النظام هو نظام قمعي لا يحمل سوى العقلية الأمنية .
وتوقع الناشط السياسي باقر درويش أن يعمد النظام في الفترة القادمة الى تاجيج نار الفتنة الطائفية كما توقع فشلها كما فشلت في الخمسينات، متهما النظام بانه مسؤول عن هذه الجريمة التأريخية الكبرى بحق الوطن عندما أدخل الشعب في دوامة الفتنة الطائفية.
كما دعا درويش الى إيقاف المحاكم العسكرية وتقديم رئيس الوزراء ومرتزقته الى المحاكم بتهمة إنتهاكهم لحقوق الإنسان في البحرين وممارسة أبشع الجرائم ضد الشعب البحريني.
ونوه الى أن البيان الذي صدر عن جمعية "وعد" والذي إعتذرت فيه من الجيش يأتي نتيجة ضغوط السلطة مشيرا الى ان تكوين البناء السياسي لجمعية وعد لا يمكن ان يتماشى مع إيقاف مظاهر الإحتجاجات التي دعا اليه في بيانها.
AM – 19 – 15:25