عاجل:

تصنيف دولي: السعودية أسوأ دولة في العالم بالحريات السياسية

الإثنين ٠٦ سبتمبر ٢٠٢١
١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
تصنيف دولي: السعودية أسوأ دولة في العالم بالحريات السياسية
صنفت منظمة دراسات Freedom House الأمريكية السعودية بأنها أسوأ دولة في العالم من حيث الحريات السياسية في إدانة شديدة للقمع الذي يتنباه ولي العهد محمد بن سلمان.

العالم - السعودية

وقالت المنظمة الدولية إن السعودية سابع أسوأ دولة من حيث الانتهاكات التي تتعرض لها الحريات والديمقراطية حول العالم، وفي المرتبة الأولى كأسوأ بلد في الحريات السياسية، وسادس أسوأ دولة في الحريات المدنية.

وسبق ذلك أن كشفت منظمة مقاييس حقوق الإنسان عن أن السعودية تصنف بأنها واحدة من أكثر الدول “غير الآمنة” في حقوق الإنسان في العالم.

ودشنت مبادرة قياس حقوق الإنسان التي يديرها نشطاء وباحثون وأكاديميون، أداة تعقبها السنوية عبر مجموعة حقوق توفر الأمن والسلامة للدول والتمكين وجودة الحياة، وأخضعت دول بينها السعودية لها.

وسجلت الرياض 2.4 من أصل 10 في السلامة العامة، أي ثاني أسوأ دولة بعد المكسيك من بين 36 دولة كانت هناك بيانات كاملة عنها.

وتعزو المبادرة هذه النتيجة لها إثر سجلها الهائل في التعذيب والإعدام والقتل خارج نطاق القضاء والاختفاء والاعتقال التعسفي وعقوبة الإعدام.

وفيما يتعلق باستخدام عقوبة الإعدام، أشار معهد إدارة الموارد البشرية إلى أن السعودية شهدت تحسنًا ملحوظًا من درجة 1 في 2019 إلى 4.2.

وذكر أن الدافع وراء ذلك هو المراسيم الملكية الأخيرة لإنهاء استخدام عقوبة الإعدام ضد الجرائم غير العنيفة المتعلقة بالمخدرات وجرائم الُقصر.

وفي فئة التمكين، نالت السعودية درجة واحدة من أصل 10 هي الأدنى من بين 34 دولة قيست.

وكانت النتيجة نتيجة حظر الحكومة للاحتجاجات، وقيود حرية التعبير ومنظمات المجتمع المدني، وعدم قدرة المواطنين على التصويت أو المشاركة في الحياة العامة.

كما احتلت السعودية مرتبة متأخرة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، حسب تقرير لمنظمة مراسلون بلا حدود لعام 2021.

وجاءت المملكة، التي يدير دفة أمور الحكم فيها بشكل فعلي ولي العهد محمد بن سلمان، بين ثلاث أكثر دول عربيا قمعا لحرية الصحافة.

حيث كثفت أكثر دول الشرق الأوسط “استبدادا”، السعودية ومصر وسوريا، ممارساتها القمعية المتمثلة في “تكميم الصحافة، لتحكم قبضتها على وسائل الإعلام في سياق جائحة كوفيد-19، وفق التقرير.

وبحسب مراسلون بلا حدود لا زالت السعودية تعتقل 32 صحفيا على الأقل.

ويعاني الصحفيون المعتقلون من سوء المعاملة في السجون. كما لا زالت الحكومة السعودية تمنع عمل أي وسيلة إعلامية لا تتبع بشكل مباشر لها في الداخل، وتفرض قيودا على المواقع.

وجاءت الأزمة الصحية لتعمق جراح الصحافة العميق أصلاً في هذه المنطقة” التي لا تزال الأصعب والأخطر في العالم بالنسبة للصحفيين.

ويؤكد التقرير أن ممارسة العمل الصحفي ليست بالأمر الهين وهي محفوفة بالمخاطر وخاصة في مناطق الأزمات والدول القمعية.

وقد أصبح الوضع أكثر صعوبة في ظل جائحة كورونا، التي “شددت وعززت النزعات القمعية حول العالم”.

وذكر تقرير المنظمة، الذي يقيم الوضع الإعلامي في 180 بلدا، أنه “تنعدم وسائل الإعلام الحرة في السعودية (170)، حيث يخضع الصحفيون إلى مراقبة مشددة حتى لو كانوا في الخارج”.

وأضاف التقرير: “رغم أن ولي العهد محمد بن سلمان قد انتهج خطاب انفتاح عند توليه السلطة في يونيو/حزيران 2017، فإن موجة القمع قد تفاقمت بشكل ملحوظ”.

وأحيت الأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة يوم 3 مايو 2021، تحت شعار: المعلومات كمنفعة عامة.

وقالت منظمة حقوقية إن الحكومة السعودية تستمر في التعتيم على الأخبار ومنع الأفراد والصحفيين من الوصول إلى المعلومات وهو ما يعد عائقا أساسيا أمامهم لأجار مهمتهم في نقل المعلومات وصناعة رأي عام.

وأضافت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان، أن التعتيم وانعدام الشفافية في تعامل السعودية، يضاف إلى الانتهاكات المباشرة ضد الصحفيين والمدونين.

يضاف ذلك كما تقول المنظمة الحقوقية إلى انعدام المسائلة فيما يتعلق بما يتعرض له الصحفيين وتعميم سياسة الإفلات من العقاب.

وشرحت مثالا حيا يتعلق بقضية الصحفي جمال خاشقجي الذي قتل في أكتوبر 2018 في قنصلية بلاده في تركيا.

إذ ترفض الحكومة السعودية التحقيق مع مسؤولين ثبت تورطهم في الجريمة.

وأيضا على الرغم من مرور 7 سنوات على قتل المصور حسين الفرج في فبراير 2014 خلال تغطية مظاهرات منطقة القطيف لم يتم فتح تحقيق لتحميل المسؤوليات.

وأشارت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان إلى أن استمرار استهداف الصحفيين في السعودية هو نتاج نهج معادي لحرية الصحافة بشكل كامل.

وفي مارس 2021، رفعت منظمة مراسلون بلا حدود دعوى إلى المدعي العام لمحكمة العدل الفيدرالية في ألمانيا بشأن ارتكاب سلسلة جرائم ضد الإنسانية في حق الصحفيين في السعودية.

وتبين مسؤولية 5 مسؤولين رسميين عن هذه الجرائم بينهم ولي العهد محمد بن سلمان.

وأكدت المنظمة أن سياسة الإفلات من العقاب، إلى جانب الأنظمة الرسمية التي تقيد حرية الصحافة، خلقت بيئة معادية للصحفيين وعملهم.

لذلك شددت المنظمة على أن محاسبة المسؤولين عن قتل الصحفيين واعتقالهم التعسفي والأحكام الجائرة بحقهم هو الخطوة الأولى لضمان حرية للصحافة.

0% ...

آخرالاخبار

تحطم مقاتلة أميركية من طراز F-16 في ولاية ميشيغان


إيران تعلن استهداف ناقلة نفط مخالفة عند مضيق هرمز


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام المزرعة الغربية، شمال غرب رام الله


اللواء صفوي: "وعي الشعب" و"الاقتدار الولائي" يحبطان أي حرب اسرائيلية او امريكية


إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرق جباليا شمالي قطاع غزة


وسائل إعلام عراقية: سماع دوي انفجار في ضواحي أربيل في كردستان العراق


الحرس الثوري الإيراني: استهداف ناقلة نفط كانت ترفع علم دولة توغو أثناء عبورها من مسار مخالف في مضيق هرمز


القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية: العبور غير القانوني من مضيق هرمز لن تكون له أي نتيجة سوى تدمير السفينة المخالفة


سفير ايران في فيينا: لا تسماح مطلقا مع اي اعتداء على المنشآت النووية السلمية


قاليباف: نظام أحادية القطب انتهى


الأكثر مشاهدة

الاحتلال يواصل استهداف الصحفيين.. 39 صحفياً وصحفية خلف القضبان


طهران تؤكد ضرورة استمرار التواصل الدولي مع السلطات الأفغانية


مصادر يمنية: السعودية تقصف جسر البرح في مديرية مقبنة بغارتين للمرة الثانية خلال يومين


مصادر لبنانية: الاحتلال ینفّذ عمليتيْ تفجير في بلدة الطيري ویستهدف بقذيفة مدفعية بلدة عدشيت القصير جنوب لبنان


مصادر لبنانية: تجدد الغارات "الإسرائيلية" على وادي السلوقي عند أطراف بلدتي مجدل سلم و بني حيان جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: جيش الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين في مدينة الخليل حتى مساء غد؛ بحجة تأمين احتفالات المستوطنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة الزبابدة جنوب جنين


الجهاد الإسلامي: فاجعة انهيار عمارة السعادة شاهد ميداني على استمرار حرب الإبادة


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام حي القرعان بمدينة قلقيلية


قصف مدفعي للإحتلال يستهدف بلدة صربين جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلا خلال اقتحامها المتواصل لقرية قريوت جنوب شرق نابلس