وأضاف "منير فخري عبد النور": "إن مصر استقبلت العام الماضي 14 مليونا و800 ألف سائح، وبلغ دخلها حينها من السياحة 12.5 مليار دولار، وتشكل السياحة 11.5% من الناتج المحلي"، حسبما ذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد من الإعلاميين العرب، ضمن برنامج الرحلة الصحافية إلى القاهرة وشرم الشيخ، الذي نظمته الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وشركة مصر للطيران، للاطلاع على أبرز المعالم التاريخية والسياحية، وضم عدداً من الصحافيين من الإمارات والسعودية والكويت ولبنان.
وتابع "عبد النور": "إن الوزارة تعمل على الترويج السياحي لمصر من خلال اتصالها المستمر مع الإعلام العربي والدولي، سواء المرئي أو المكتوب، كما تدعو الوفود الإعلامية من دول العالم أجمع إلى زيارة مصر، وقد زارها حتى الآن 33 وفداً من دول مختلفة".
وأكد الوزير أن السياحة في مصر مفتوحة للقطاع الخاص، وهيئة التنمية السياحية تتولى الإشراف على التنمية السياحية في سواحل البحر الأحمر والأبيض، كما تشرف على المشروعات الجديدة المزمع تنفيذها، ومن ذلك إنشاء فندق على خليج نعمة، وآخر في الغردقة، إضافة إلى مشروع لإنشاء فندق جديد في مجاويش، وبناء محطة لتحلية المياه في العين السخنة.
وأضاف أن مصر تحت أي ظرف من الظروف تعتبر مقصداً سياحياً من الطراز الأول، للأنشطة السياحية والثقافية التي تقدمها وليس لها مثيل في العالم، ومنها الآثار الإسلامية والفرعونية والرومانية وغيرها، إضافة إلى السواحل والشواطئ الكبيرة الممتدة على البحر الأحمر والأبيض، وأعماق البحار الفريدة من نوعها التي يمكن لأي كان رؤيتها من خلال قوارب معدة لذلك، إضافة إلى رحلات السفاري في الصحارى وغيرها.
وأشار "عبد النور" إلى أن مناخ الاستثمار في مصر رائد خاصة في قطاع السياحة، فيما الأراضي على الشواطئ تباع بأسعار رمزية، ويجب إعادة تسعيرها بناء على مستوى الخدمات والبنية التحتية، خلاف ذلك فالمصريون أصبحوا يقدّرون أهمية السياحة كمصدر رزق، وكفرص عمل.