و في حوار خاص لقناة العالم الفضائية لبرنامج حديث النيل مساء الأحد قال نافعة: لوكانت الأمور واضحة تماماً في ذهن المجلس الأعلي للقوات المسلحة منذ تنحي الرئيس مبارك حول مهام المرحلة الإنتقالية وكيفية إدارة المرحلة كان يمكن توجيه الأمور بشكل مختلف.
وتابع: بما أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة لم يكن جاهزاً أو مستعداً لهذه اللحظة؛ وصلت الأمور إلي أن صارت كما يشبه الكرة المسمومة التي يريد الجميع أن يعيدها إلي الآخر. فهو لم يكن مؤهلاً نفسياً ولم يكن لديه تصور عن طبيعة القوي السياسية ومطالبها. لذلك أعزوا المسؤولية عما نحن فيه الأن إلي المجلس الأعلي للقوات المسلحة.
وانتقد نافعة شكلية الإستفتاء علي التعديلات الدستورية بالقول إن: موضوع التصويت طرح كصفقة واحدة؛ و تم التصويت علي ثمانية في الإستفتاء؛ هذا في حين أن مواد الإعلان الدستوري ثلاثة وستين مادة. فأصبح لدينا نوعين من المواد في الإعلان الدستوري: مواد مستفتي عليها ومواد لم يستفتي عليها؛ ولا نعرف بالضبط موقف الشعب منها. كان من الممكن الدخول في الإعلان الدستوري مباشرة من دون استفتاء وكان هذا صحيحاً لو تم.
ووصف نافعة مصر بأنها ليست ناضجة للنظام البرلماني بحكم أن الخريطة السياسية لم تتشكل بعد؛ ولاتوجد أحزاب سياسية تضمن إستقرار النظام البرلماني. موصياً بأن: الشكل الأكثر ملائمة للمجتمع والشعب المصري هو النظام المختلط الذي يجمع بين النظامين الرئاسي والبرلماني. والمهم أن يكون النظام ديموقراطي.
وعلي خلفية اعتقال رجل الأعمال المصري حسين سالم صاحب صفقة تصدير الغاز إلي الكيان الإسرائيلي في إسبانيا اعتبر نافعة أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك هو صاحب الصفقة بالفعل ونوه إلي أن جرمين قد ارتكبا في هذه الصفقة: أولها بيع الغاز بالسعر المتدني جداً وتمديده إلي أجل طويل؛ والثاني ربط صفقة الغاز بمعاهدة كمب ديفيد.
وطالب وزارة الخارجية بنشر مذكرات التفاهم التي ربطت الصفقة بالمعاهدة.
23:04 19/06Fa