وتاتي زيارة جبريل المكلف بالعلاقات الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي لبكين في اطار تعزيز العلاقات الصينية مع المعارضة الليبية.
وكان جبريل الجمعة في نابولي بعدما سعى خلال الاسابيع الماضية للحصول على اعتراف رسمي ودعم مالي للمجلس من دول اخرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا.
وكانت الحكومة الصينية قد اوضحت ان اجتماعاتها في الاونة الاخيرة مع ممثلي الحكومة الليبية والمعارضة جزء من جهود لتشجيع وقف لاطلاق النار وانهاء الحرب من خلال التفاوض.
يذكر ان الصين كانت قد امتنعت عن التصويت في مارس/ اذار الماضي على قرار مجلس الامن بخصوص العمليات في ليبيا.
وتصادف زيارته للصين بعدما اعترف الحلف الاطلسي بارتكاب خطاين في ليبيا خلال 24 ساعة، واحد اسفر عن مقتل مدنيين في غارة في طرابلس، والاخر استهدف قوات الثوار، في وقت لا تزال شرعية تدخله موضع طعن فيما تسيطر المراوحة على الارض.
وكانت الحكومة الصينية اعلنت مؤخرا عن اجراء اتصالات مع طرفي النزاع.
واعلنت بكين خلال الايام الماضية عن عدة لقاءات جمعت دبلوماسيين صينيين مع مسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي. وزار وزير الخارجية الليبي عبد العاطي العبيدي الصين في مطلع حزيران/يونيو.
وتشكل المحادثات بين المجلس الوطني الانتقالي والصين نجاحا دبلوماسيا للثوار لا سيما وان الصين تعتمد عادة مبدا عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول اخرى كمحور رئيسي في سياستها الخارجية.