وخلال زيارة للصحافيين للابنية المهدمة في صرمان غربي طرابلس وصف ابراهيم الغارة "بعمل ارهابي جبان لا يمكن تبريره".
وقال مسؤول ليبي ثان ان ثمانية صواريخ ضربت منزل رفيق معمر القذافي الخويلدي الحميدي ومنزلين مجاورين في الرابعة صباحا (الثانية صباحا غرينيتش)، مضيفا ان اغلب القتلى من افراد عائلة حميدي، وبينهم اثنان من احفاده.
وقد وصلت وحدات الانقاذ للمنطقة حيث سعت للعثور على ناجين بين الانقاض.
وكان الحميدي عضوا في مجلس قيادة الثورة الذي شكله معمر القذافي بعد توليه السلطة عام 1969.
وتاتي المعلومات الجديدة باستهداف مدنيين في غارة للاطلسي بعد ساعات فقط من اقرار الحلف بمسؤوليته عن مقتل مدنيين بطريق الخطا في منطقة سكنية من العاصمة طرابلس الاحد.
واعلن الحلف في بيان ان "الاطلسي يقر بالخسائر المدنية الناجمة عن ضربة في طرابلس".
واضاف "الهدف المحدد للضربات الجوية في طرابلس الليلة الماضية كان موقعا عسكرية لاطلاق صواريخ. ومع ذلك، تبين ان احد الاسلحة لم يوجه ضربة الى الهدف المحدد وقد يكون خطا ما حصل في النظام ربما ادى الى سقوط عدد معين من الضحايا المدنيين".