وقال رئيس مركز الدرسات الاستراتيجية لشؤون الخليج الفارسي في واشنطن علي الاحمد ان مسؤولين بحرينيين توجهوا الى اندونيسيا وباكستان وماليزيا لتجنيد مزيد من المرتزقة لاستخدامهم في عمليات قمع الحركة الاحتجاجية في البحرين.
واشار الاحمد الى ان السلطات في المنامة باتت لا تثق حتى بالمقربين منها، ما يدفعها لاستخدام ورقة المرتزقة.
وقال: ان حكومة ال خليفة لا تولي الثقة التامة لطاقم المرتزقة في البحرين لانعدام الولاء لذلك فهي تبحث لتكوين فريق مرتزق من بلدان اخرى، لخوفها من فساد هذه العناصر يوما ما و كسب ثقة الشارع.
وعلى صعيد مشابه، قامت الحكومة السعودية ايضا بتقديم دعوات لكل من باكستان وماليزيا للمساهمة في ارسال فرق امنية لحماية المرتزقة في البحرين، كما هو الحال في الاردن.