وأقر الحلف أمس الأحد بأنه دمر منزلا في طرابلس وقال مسؤولون ليبيون إن تسعة مدنيين قتلوا بسبب القصف وهو حدث يزرع شكوكا جديدة داخل الحلف بشأن مهمته في ليبيا.
وقال فراتيني للصحفيين قبل اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج الذي سيبحث سبل دعم المعارضة في ليبيا "الحلف يعرض مصداقيته للخطر.. لا يمكننا المخاطرة بقتل مدنيين".
وأبدى فراتيني قلقه من أن يفقد الحلف الحرب الدعائية في مواجهة القذافي.
ومضى يقول "لا يمكن أن تستمر تلك العيوب في طريقة تواصلنا مع الجمهور.. وهو ما لا يتماشى مع الدعاية اليومية للقذافي".
وقال فراتيني إن حلف الأطلسي حدد ما أطلق عليه "مهلة" لإنهاء حملة القصف بحلول سبتمبر المقبل عندما تنتهي جولة ثانية من عمليات الحلف لكن لابد أن يبحث عن حل للأزمة في ليبيا قبل ذلك الموعد.
وتقول دول أخرى في الحلف إن العملية التي تولاها الحلف في 31 مارس ستستمر للوقت الذي تقتضيه. وكانت تصريحات أمس المرة الأولى التي يقر فيها حلف الأطلسي بقتل مدنيين في مهمة تهدف إلى حماية المدنيين كما ينص تفويض الأمم المتحدة. ووقع الحادث في وقت يتعرض فيه الحلف لضغط بالفعل من الحملة التي تطلبت وقتا وموارد أكثر مما توقع بعض الأعضاء.