عاجل:

اتفاق تجاري ضخم بين منطقة صناعية إماراتية وأكبر بنك إسرائيلي

الثلاثاء ٢١ سبتمبر ٢٠٢١
١٢:٤٠ بتوقيت غرينتش
اتفاق تجاري ضخم بين منطقة صناعية إماراتية وأكبر بنك إسرائيلي وقع مذكرة تفاهم مع منطقة خليفة الصناعية “كيزاد” في أبو ظبي، وفق ما ذكر موقع “غلوبس” الاقتصادي.

العالم- الامارات

يأتي ذلك تعزيزا للعلاقات التجارية بين كيان الاحتلال الإسرائيلي ودولة الإمارات العربية المتحدة، وقع بنك “ليئومي” الإسرائيلي، وهو من أكبر البنوك في الكيان.

وبحسب البنك، فإن الحديث يدور عن مركز التجارة الأكبر في الإمارات، وأنه في سياق مذكرة التفاهم اتفق الجانبان على دراسة الفرص للعمل المشترك في المشاريع في مجال الموانئ، والصناعة والخدمات اللوجستية، كما أكد البنك الإسرائيلي للصحيفة العبرية.

وشددت المصادر في تل أبيب على أن الاتفاق سيتيح لعملاء البنك التجاريين والصناعيين، المستوردين والمصدرين، تطوير نشاطات كبيرة في الدول لخليجية، وبالتالي الوصول إلى أسواق جديدة في الشرق الأقصى وكافة أنحاء العالم، إلى جانب أنه يتيح للشركات التي تعمل في الإمارات إقامة نشاطات تجارية في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار معنيون في البنك إلى أن “كيزاد” شركة تابعة لموانئ أبو ظبي، ثاني أكبر شركة موانئ في دولة الإمارات، والتي تملكها الحكومة.

ويدور الحديث عن منطقة صناعية ومركز تجاري ضخم في أبو ظبي يقع على مساحة 412 كلم، أي ثمانية أضعاف مساحة تل أبيب، وهو يشكل بوابة مركزية للدخول لكل الأسواق في العالم، وقادر على الوصول إلى 3.5 مليار مستهلك محتمل.

وتعمل في “كيزاد” 650 شركة محلية ودولية وتشمل ميناء بحريا، وشركات خدمات لوجستية، ومصانع أغذية دولية، ومصانع بلاستيك ومعادن.

كما تضم “كيزاد” منطقة تجارة حرة بمساحة 100 كلم مربع، والتي تتيح للمصالح التجارية التي تعمل هناك إعفاء من الضرائب والجمارك وتسهيلات بالتكاليف المختلفة من الكهرباء والضرائب البلدية وغيرها.

هذا الاتفاق يضاف إلى اتفاق تفاهم آخر وقعه البنك العام الماضي مع شركة موانئ دبي العالمية، والتي تقدم خدمات دولية رائدة في مجال حلول سلسلة التوريد، وبموجبه، يدرس الطرفان الاستثمار المشترك في مجال الخدمات اللوجستية في الكيان الإسرائيلي.

وأشار بنك “ليئومي” إلى أنه بدأ مؤخرا إجراء سلسلة من الاجتماعات عبر الانترنت لعملائه التجاريين بهدف أن يعرض أمامهم الإمكانيات التجارية الكافة في الدول الخليجية على ضوء اتفاقيات التطبيع التي وقعت مؤخرا مع الإمارات والبحرين، وجرت الاجتماعات بالتعاون مع “Yokwe Technologies” التي تمثل “كيزاد” في الكيان.

وكان وزير المخابرات الإسرائيلي السابق إيلي كوهين توقع أن يكون حجم التبادل التجاري بين تل ابيب وابو ظبي ملياري دولار، توازيا مع إيجاد 15 ألف فرصة عمل، إضافة إلى الاستثمارات بينهما.

0% ...

آخرالاخبار

مجلة "نيوزويك": بلغت تكلفة الحرب على إيران منذ اندلاعها نحو ألفي دولار لكل أسرة أمريكية


صحيفة «تايمز» البريطانية: تضررت عشرات الطائرات الأمريكية ومخزونات صواريخ الاعتراض توشك على النفاد


الاحتلال ينصب بوابات جديدة في جنين لعزل بلداتها وتقييد حركة الفلسطينيين وحياتهم


تشخيص إصابة بابا الفاتيكان ليو بسرطان الرئة بعد خضوعه لعملية جراحية


صحيفة «تايمز» البريطانية: استئناف العدوان الأمريكي على إيران قد يكلّف واشنطن مبالغ طائلة في وقت لا تزال فيه تتحمل تكاليف عدوانها السابق


انهيار القطاع الصحي في غزة


عراقجي: على سبيل المثال عندما استُهدفت خزانات المصافي في طهران خيّم الظلام على سماء المدينة ليومين أو ثلاثة وهطلت أمطار سوداء


عراقجي: شهدنا خلال الحرب الأخيرة والعدوان على إيران أيضاً حجم الأضرار التي لحقت بالبيئة ومحيط عيش السكان وصحتهم


عراقجي: بالنظر إلى ما تعكسه السياسات الأمريكية يبدو أن هذا المسار سيستمر


عراقجي: بسبب استمرار الحروب في المنطقة ظللنا نواجه التداعيات البيئية لهذه الصراعات


الأكثر مشاهدة

قصف إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة برعشيت جنوب لبنان


قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة ميفدون جنوب لبنان


عراقجي: محاسبة أعداء ايران ضرورة لا بد منها


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم قرية مادما جنوب نابلس في الضفة المحتلة


الخارجية الإيرانية تدين الاتهامات البريطانية الواهية


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي: إيران ترحّب بجميع المسارات الدبلوماسية مع احتفاظها بجاهزيتها للدفاع عن نفسها


غريب آبادي: طهران ستعلن موقفها النهائي بعد إجراء المشاورات عبر الوسطاء


مصادر يمنية: غارات جوية سعودية على مديريتي الحزم والمصلوب بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن


غريب آبادي: إيران رحّبت دائماً بالدبلوماسية ولم تدّخر جهداً في هذا المجال أو في الحوار مع أي طرف


غريب آبادي: على الولايات المتحدة العودة إلى تنفيذ تعهداتها