واضاف زين الدين في حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء ان هناك رفض جماهيري واسع للحوار في ظل استمرار القمع من قبل السلطة ضد المواطنين ، لكن النظام وبدلا من ان يعالج الامور بواقعية ويهيء الاجواء المناسبة للحوار عمد الى الايغال في الترهيب من خلال الاغتيالات الاخيرة وكأنه يريد ان يقول للمواطنين: اما ان تقبلوا بالحوار بالشكل الذي اريده او ان يكون مصيركم الرعب حتى وانتم في بيوتكم .
واشار الناشط البحريني الى ان الموقف من الحوار متفاوت بين الاطراف البحرينية فالجمعيات السياسية البحرينية المعارضة والتي كانت موجودة من قبل ، كانت لها رؤية تجاه الحوار وهي الدخول في هذا الحوار وفق شروط من بينها اقالة خليفة بن سلمان الذي يهيمن على رئاسة الوزراء منذ اكثر من اربعين عاما وحل المجلسين لانهما قاما على دستور غير شرعي ، أما الطرف الاخر وهو الجمهور العام وائتلاف شباب الثورة والثوار الذين لا يقبلون باصل الحوار باعتبار انهم رفعوا سقف المطالب الى اسقاط النظام معتبرين ان دعوات النظام للحوار هي محاولة للخروج من مأزقه .
واعتبر زين الدين ان النظام منزعج جدا من عودة التظاهرات والاحتجاجات الى بعض مناطق البحرين ومن هنا كانت ردود فعله عنيفة ضد المواطنين وتوقع ان تتصاعد اعمال العنف السلطوية غدا الثاني والعشرون من يونيو حزيران وهو اليوم الذي حددته السلطة لمحاكمة بعض رموز المعارضة خاصة وان شباب الثورة دعوا في هذا اليوم الى التظاهر والقيام بالنشاطات الاحتجاجية السلمية ضد النظام.
Ma 10:10 21/6