الجزائر.. السجن 4 سنوات للواء متقاعد

الخميس ٢٣ سبتمبر ٢٠٢١
١٠:٤١ بتوقيت غرينتش
الجزائر.. السجن 4 سنوات للواء متقاعد قضت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في الجزائر توقيع عقوبة 4 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الموقوف اللواء المتقاعد علي غديري.

العالم ـ الجزائر

كما سلطت ذات الهيئة القضائية حكما يقضي بـ10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الموقوف الثاني منتحل صفة رئيس حزب سياسي المدعو قـ. حسين.

ونزلت الأحكام على المتهمين بعدما كانت النيابة العامة، قد التمست بعد مرافعة مطولة، توقيع عقوبة 7سنوات سجنا نافذا في حق غديري و10 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم الموقوف معه في نفس القضية لمتابعتهما بجناية تسليم معلومات إلى عملاء دول أجنبية تمس بالإقتصاد الوطني، التزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية، صفة منظمة قانونا، تلقي الأموال للدعاية من مصدر خارجي بطريقة غير مباشرة بأي صورة ويقوم بالدعاية السياسية، المشاركة في تسليم معلومات وأشياء إلى عملاء دول أجنبية تمس بالإقتصاد الوطني والدفاع الوطني، والمساهمة في وقت السلم في إضعاف الروح المعنوية للجيش قصد الإضرار بالدفاع الوطني.

وقال غديري وهو يدافع عن نفسه أمام القاضي أنه قضى 43 سنة في الجيش، وعائلته وابناؤه ينتسبون جميعهم إلى نفس المؤسسة، فمن سابع المستحيلات أن يرتكب الفعل الذي نسبب إليه، مبررا أن سبب متابعته الحقيقي هو ترشحه لرئاسيات 2019، واعتراض البعض عن هذا الترشح لأسباب لم يذكرها المتهم.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران