وقد رصد مركز البحرين في قائمته ما يقارب 200 شخصا تمت محاكمتهم عسكريا وبينهم ما لا يقل عن 90 شخصا تم اصدار احكام عليهم تتراوح بين السجن عاما واحدا واقساها عقوبة السجن المؤبد وعقوبة الاعدام التي يواجهها اثنان من المحكومين.
ولا تزال المحاكم تستدعي العشرات يوميا للمثول من اجل محاكمتهم، وذلك برغم ايقاف العمل بقانون الطوارىء والذي شكلت بموجبه تلك المحاكم الاستثنائية.
وفي حين يواجه معظمهم تهما جنائية الا ان تهمهم الاساسية هي ممارستهم لحقوقهم المشروعة في التجمع السلمي و التعبير عن الراي، والتي يتم تحويرها لتصبح تهما "بالتجمهر والشغب"، او "حيازة مطبوعات غير مرخصة". كما ان العديد منهم يواجه تهما غامضة كتهمة "التحريض على كراهية النظام".
ومن بين المحكومين شخص واحد على الاقل انتهت فترة حكمه ولا يزال معتقلا دون الافراج عنه وهو محمد البوفلاسة.
وهناك حوالي 17 امراة يخضعن للمحاكمة، تم الحكم على اثنتين منهما بالسجن ، فضيلة المبارك التي صدر بحقها الحكم بالسجن اربع سنوات، وايات القرمزي التي حكمت بالسجن لسنة واحدة.
وخضع الاطفال ممن تقل اعمارهم عن الثامنة عشر للمحاكمات العسكرية ايضا اذ تجري حاليا محاكمة محمد ابراهيم خاتم (15 عاما) بتهم المشاركة في تجمهر واعمال شغب.
وهناك حوالي 47 فردا من الطاقم الطبي من اطباء وممرضين يتعرضون للمحاكمة العسكرية.