ووصف القره بوللي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، مساء الثلاثاء، ردة فعل الدول الغربية على الثورات بالمنطقة بأنها احتوائية لأن انتشار الديموقراطية الحقيقية يتعارض مع استراتيجيات الغرب في المنطقة.
واضاف، لذا هم يسعون الى احتواء الثورات ومن بينها الثورة الليبية معتبرا ان تباطؤ الناتو الذي بدى واضحا ومن قبله الحلفاء الغربيين في الحرب الليبية يعود لعدة اسباب منها لتكريس وجودهم ووضع الناتو كقوة فاعلة في جنوب المتوسط حتى تكون اعينهم قريبة من دول اخرى مثل دول الممانعة.
وأكد ان الغرب ليس لديه بديل مضمون للقذافي فهم يريدون شخصا أقذر من القذافي في العمالة كي يضمنوا مصالحهم وتنفيذ استراتيجيتهم بالمنطقة لأنهم يدركون بأن شعوب المنطقة ضد الغرب واستراتيجياته ومع المقاومة.
واوضح ممثل حركة شباب الثورة في طرابلس، بما ان الغرب معادي لشعوب المنطقة فبالتالي الشعوب تعادي الغرب كردة فعل طبيعية وفي حالة استيلاء هذه الشعوب على الاسلحة بعد انتهاء حكم القذافي سيشكل ذلك تهديدا للغرب ولحلف الناتو الذي ربما يخطط للتواجد على اراضي ليبيا.
وعد القره بوللي التسوية السياسية بأنها مماطلة ومضيعة للوقت كما ان القذافي رفض ان يرحل عن السلطة وقال بأنه يتشبث بها الى آخر جندي وآخر رصاصة، واضاف لا توجد تسوية سياسية بأي حال من الاحوال بين القذافي والشعب الليبي والشعب يطالب القذافي وابنائه وكل الزمرة المحيطة به والملطخة ايديهم بدماء ابناء الشعب بترك البلاد قبل فوات الأوان وإلا سيرحل بالقوة وتحت وطأة ضربات الثوار. وقال لايوجد اي حل وسط ولا حلول سياسية ولن يكون للقذافي ولا لأولاده اي مستقبل في ليبيا.
MO-21-21:00