وقد خرجت عدة مسيرات احتجاجية الليلة الماضية، قوبلت بالرصاص والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وفق عدة ناشطين سياسيين. ودعت قوى المعارضة لمسيرات واسعة اليوم تنديدا باي حكم ينال من رموز المعارضة.
وكان القضاء البحريني واصل في وقت سابق الثلاثاء، محاكمة عشرات المتهمين بمزاعم "التحريض على كراهية نظام الحكم"، و"الترويج لقلب وتغيير النظام السياسي"، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البحرين في وقت سابق من العام الجاري.
ونظرت المحاكم في مزاعم إشعال حريق في جامعة البحرين، والمتهم فيها سبعة بحرينيين بارتكاب جرائم "إشعال حريق عمد"، و"إتلاف مباني للجامعة"، حيث أكدت النيابة العسكرية في مرافعتها، التهام المتمثل بـ "إفساد الحرم الجامعي".
وفي المقابل، بين الدفاع أن أقوال شهود النفي تؤكد عدم تواجد المتهمين في مسرح الجريمة، مشيرين إلى أن الأعداد المسجلة للمتجمهرين الذين هاجموا أحد مباني جامعة البحرين غير منطقية، بعدها قدم محامي احد المتهمين أدلة فنية عبارة عن قرصين مدمجين لفيديو وصور توضح أن المتهم لم يكن متواجدا بأحداث الجامعة.
كما واصلت المحكمة النظر في واقعة "التحريض على كراهية النظام، والتجمهر وتنظيم مسيرات"، والمتهم فيها النائب السابق مطر إبراهيم علي مطر، واستمعت المحكمة إلى المرافعات الختامية دون حضور المتهم من المحبس، حيث اكتفت النيابة العسكرية بتقديم مرافعتها مكتوبة مع التأكيد على إدانة المتهم وإيقاع أشد العقوبة عليه.
وقد أكدت هيئة الدفاع بطلان جميع الإجراءات المتخذة بحق المتهم، مشيرة إلى عدم جواز إدانة موكلها لتمتعه بحصانة برلمانية خلال تاريخ الجنحة، كما بينت أن المسيرات التي شارك فيها المتهم لم يصدر أمر قانوني بتوقيفها وكانت مرخصة.