وقال عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الاحكام قاسية وذات دوافع سياسية يراد منها ان تكون ورقة مساومة في اي لقاء بين المعارضة والحكم، بهدف ابتزازها والضغط عليها للتنازل عن مطالبها.
واضاف العمران ان المعارضة اكدت في المحكمة انها ستستمر في النضال ، معتبرا ان السلطات تقدم المدنيين الى محاكم عسكرية دون ان تكون هناك اي تهمة جنائية ضدهم ، الا ما تم انتزاعه منهم من اعترافات تحت التعذيب.
واشار الى ان القانون الدولي والدستور البحريني يمنع تقديم مدنيين الى محاكم عسكرية، ما يعني ان الحكم الصادر تشوبه العديد من المخالفات القانونية.
واكد العمران ان الحوار ولد ميتا وقد تم اطلاق رصاصة الرحمة عليه، وما هو الا خدعة يراد منها التمويه بان السلطات تقبل بمخرج سياسي للازمة نتيجة الضغط الدولي عليها.
واوضح ان النظام افرغ الحوار من محتواه ويريد ان يواصل مسلسل القمع والاستمرار في الحلول الامنية، معتبرا ان العقلية التي تحكم البحرين هي عقلية غزة وجلب قوات من الخارج الى البلاد.
وندد العمران بموقف الدول الغربية المتخاذل ازاء ما يجري في البحرين حفاظا على مصالحها حيث تدوس تحت اقدامها القيم والمثل التي تنادي بها ليل نهار من ديمقراطية وحقوق انسان وحرية.
وبين عضو مركز البحرين لحقوق الانسان عباس العمران ان الغرب يمارس الضغوط على سوريا رغم ان للسلطات مشروعا اصلاحيا اتخذ خطوات كبيرة حياله، لكنه لا يكترث لمواصلة المنامة كل الانتهاكات بحق الشعب البحريني.
MKH-22-21:48