وقال في حديق حديث خاص لقناة العالم الاخيارية الاربعاء ان المحاكمات العسكرية غير مقبولة فلايجوز تقديم اناس مدنيين الى محاكم عسكرية باي شكل من الاشكال، مشيرا الى ان الرموز التي صدرت بحقهم الاحكام هم نشطاء لحقوق الانسان ونشطاء سياسيين ورجال دين محترمين في المجتمع البحريني.
واضاف ان الاحكام الصادرة بحق الرموز البحرينية هي احكام ظالمة وسياسية استهدفت رموز لهم احترام في الشارع البحريني وفي مجتمعاتهم ويتم الانتقام منهم الان نتيجة نشاطهم ونتيجة الدفاع عن ابنائهم بلدهم.
ولفت الى ان غالبية من تم تقديمهم للمحاكمة تعرضوا الى تعذيب ممنهج والصعق الكهربائي وتحرشات واعتداءات جنسية، مضيفا ان من صدرت بحقهم الاحكام لم يلتقوا بمحاميهم او حتى اسرهم طوال فترة السجن.
من جانب اخر اكد نبيل رجب ان مركز البحرين لحقوق الانسان سيستمر في نشاطه في الداخل والخارج، ففي الداخل من خلال تشجيع النشطاء البحرينيين في الاستمرار في مسيراتهم واحتجاجاتهم واعتصاماتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم.
وتابع: اما على الصعيد الدولي فان مركز البحرين لحقوق الانسان يعمل مع كل المنظمات الدولية لحقوق الانسان واليات الامم المتحدة لحقوق الانسان على ابراز الانتهاكات والجرائم ضد الانسانية التي ترتكب من قبل النظام البحريني ضد شعب البحرين.
وبشأن الحوار المزع اجراءه قال رجب ان السلطات البحرينية غير جادة في اجراء الحوار على الاطلاق.
وأشار الى ان السلطات البحرينية تريد ان توصل الى العالم انها جادة في اجراء الحوار لكن الواقع ينفي كل ذلك ويؤكد ان هذا النظام لا يمتلك الارادة السياسية لعملية الحوار.
واضاف المدير العام لمركز البحرين لحقوق الانسان ان زج النشطاء في السجون بمن فيهم اثنين من نواب جمعية الوفاق المشهود لهما بالاخلاص، وكذلك بقية اقطاب المعارضة ونشطاء حقوق الانسان واصدار الاحكام الجائرة بحقهم قبل ايام من بدأ الحوار يدلل ويثبت على ان السلطات البحرينية غير جادة في اجراء الحوار.
SM-23-23:50