وقالت صحيفة "نيويورك بوست" على لسان محققين، إن السيدة ادعت أنها كانت تقوم بضرب الطفل فقط بهدف التأديب.
وأضافت أثناء التحقيق معها بتهمه القتل من الدرجة الثانية والقتل غير العمد، أنها كانت تقوم بضربه برفق على ظهره، غير انها وعلى مدى تحقيقات عديدة مع 5 من عناصر الشرطة، اعترفت السيدة الأميركية أنها قامت بضرب الطفل أكثر بكثير من الضرب الروتيني.
وقالت: (لقد ضربت "جامار" مرتين على ظهره ومرتين على بطنه أكثر من أي مرة ضربته بها من قبل).
وقال رجال الشرطة، إن الضربات كانت قويه جدا بحيث أصابت الطفل إصابات شديدة وجعلته يموت ببطء بسبب جروح داخلية.