عاجل:

شاهد.. العراق يشهد أول انتخابات تشريعية مبكرة منذ 2003

الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
١١:٠٩ بتوقيت غرينتش
يواصل الناخبون العراقيون الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية المبكرة التي تعد الأولى من نوعها منذ العام الفين وخمسة.

العالم – العراق

نحو مراكز الاقتراع توجه العراقيون منذ ساعات الصباح الأولى للادلاء بأصواتهم في أول انتخابات استثنائية منذ التصويت على الدستور في أكتوبر/تشرين الأول عام الفين وخمسة وسط اجراءات امنية مشددة ومراقبة دولية واسعة.

انتخابات تأتي خارج السياقات المعمول بها في العراق وجاءت قبل موعدها المقرر بنحو عام تلبية لمطالب الشارع اثر احتجاجات حاشدة خرجت قبل عامين للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي ومحاربة الفساد.

اكثر من اربعة وعشرين مليون ناخب عراقي يحق لهم المشاركة في العملية الانتخابية لاختيار ثلاثمئة وتسعة وعشرين عضوا في البرلمان من بين ثلاثة الاف ومئتين وسبعة وعشرين مرشحا بينهم تسعمئة وواحد وخمسين امرأة. فيما بلغ عدد الاحزاب المشاركة ما لا يقل عن مئة وسبعة وستين حزبا.

عدد مراكز الاقتراع في عموم البلاد بلغ ما يقارب ثلاثة وثمانين الف مركزا بواقع أكثر من خمسة وخمسين ألف محطة. فيما تم تقسيم المحافظات العراقية إلى دوائر انتخابية متعددة بلغ عددها ثلاثة وثمانين دائرة، أي بعدد المقاعد المخصصة للنساء في البرلمان، لضمان فوز امرأة واحدة في كل دائرة انتخابية، وخصص لكل دائرة انتخابية ما بين ثلاثة وخمسة مقاعد.

ويشارك في مراقبة عملية الاقتراع نحو الف ومئتين وخمسين خبيرا دوليا وما يقارب مئة وستين الفا مراقبا محلية فيما بلغ عدد الاعلاميين الدوليين المشاركة في تغطية الاقتراع العام خمسمئة وعشرة.

وتزامنت هذه الانتخابات مع بدء خروج القوات الأجنبية من البلاد، والتي يُفترض أن ينتهي وجودها مع نهاية العام الحالي. وهي اول انتخابات تجزي منذ العام الفين وثلاثة في ظل عدم وجود حظر تجوال بحسب المسؤولين العراقيين.

المزيد من التفاصيل بالفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ