عاجل:

شاهد بالفيديو..

انتخابات العراق؛ معركة حفظ الحشد الشعبي أو حلّه

الأحد ١٠ أكتوبر ٢٠٢١
١١:٠٠ بتوقيت غرينتش
اعتبر باحث ومحلل سياسي ان الانتخابات النيابية المبكرة في العراق، عبارة عن معركة في صناديق الاقتراع للحفاظ علی الحشد الشعبي وطرد القوات الاميركية من البلاد.

العالم - خاص بالعالم

وقال د.هيثم الخزعلي في حديث لقناة العالم هذه العملية الانتخابية تعتبر مفترق طرق واستكمالاً لعملية سيادة العراق بعد الانتصار علی داعش والمخططات التي وضعها اعداء العراق باثارة الاوضاع الامنية ومحاولة مصادرة القرار السياسي وطرح مشروع حل الحشد الشعبي.

وأكد ان الانتخابات العراقية تشهد مشروعان، الاول مشروع وطني يريد الحفاظ علی هيبة العراق وامنه وسيادته والحفاظ علی الحشد الشعبي وتفعيل اتفاقية الصين وبناء ميناء الفاو.

وأضاف الخزعلي:"بالمقابل هناك مشروع اخر يريد الانخراط في المعسكر الاميركي وابقاء قوات الاحتلال والتشريك مع دول التطبيع والانخراط في مشروع الشام الجديد.

وأشار الی تاكيد المرجعية علی انتخاب النزيه والاصلح الذي يحفظ امن العراق وسيادته مذكراً بأن المرجعية أصدرت بياناً عند استشهاد قادة النصر الحاج قاسم سليماني وأبومهدي المهندس وقالت بأن الولايات المتحدة قامت بخرق سافر للسيادة العراقية والبرلمان العراقي أصدر قراراً بوجوب خروج الولايات المتحدة من العراق لذلك حاولت واشنطن التخلص من هذا البرلمان مرة عبر التظاهرات ومرة اخری عبر الانتخابات المبكرة.

وأكد ان الشعب العراقي واعي لهذه المخططات وهو ذاهب باتجاه انتخاب الحشد وقوی المقاومة التي تحفظ سيادة العراق وامنه وتطالب بخروج كل القوات الاجنبية ومنها القوات الاميركية.

وأشار الی تصريح مسؤول استفتاءات في مكتب السيد السيستاني اطلق اسم الجهاد الانتخابي علی هذه الانتخابات.

وذكر بأن المرجع الديني السيد كاظم الحائري حرّم انتخاب الكتل التي تدعو الی حل الحشد الشعبي.

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ