وافاد موقع "شبكة راصد" الاخبارية اليوم الجمعة، ان الدلائل تشير الى الفحوصات المبدئية لولي العهد توضح انه بدأ يعاني من عودة إنتشار السرطان في جهازه الهضمي بعد أن توقف خلال العام الماضي نتيجة لسلسلة من العمليات الجراحية.
وما يزيد القلق السعودي هو الخشية من حدوث تغيرات كبيرة في سلم السلطة داخل الأسرة المالكة بسبب رحيل ولي العهد، ما يجعل من تولي منصبه مثار جدل داخل العائلة.
واوضحت مصادر داخل الأسرة المالكة أن منصب ولاية العهد قد تم الإتفاق ضمنيا على أن يكون للأمير نايف بن عبدالعزيز، وعلى الرغم من ذلك تشير تحركات نائب وزير الدفاع الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز بانه يعد نفسه للمطالبة بالمنصب لأنه أكبر سنا من الأمير نايف.
وتشير المصادر الى ان هناك ترقبا سعوديا ليس فقط تجاه صحة ولي العهد بل وأيضا لصحة الملك نفسه والذي عانى من آلام في ظهره وبدا في لقاءاته الأخيرة محني الظهر.
هذا وحدد الملك عبد الله اجتماع مجلس العائلة المالكة في نهاية شهر رمضان المقبل حيث ينتظر ان يحتشد اكثر من ألف أمير من اعضاء الاسرة المالكة في قصر الملك لمناقشة أوضاع الأسرة مستقبلها.
ويتوقع أن يكون اجتماع المجلس عبارة عن تصويت موسع على تغيرات تمهد لإجتماع هيئة البيعة الرسمية والمسؤولة عن تعيين ولي العهد من خلال الإختيار ومن دون أن يحدث ذلك خلافات داخل الأسرة.