وقال الشويهدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاموال اللليبية المجمدة في الخارج من الصعب استرجاعها، والمجلس الانتقالي الليبي طلب استخدامه لهذه الاموال عن طريق استرجاعها، ولكن مجلس الامن لحد الان لم يصدر قرارا لاعطاء هذه الامول للمجلس الاتقالي الليبي وهو امر مخالف للقوانين الدولية.
واعتبر الشويهدي ان تحديد اماكن الاموال اللليبية المجمدة في الخارج صعب ايضا، وان هناك تقارير تشير الى وجود 70 مليار دولار مصنفة على سندات واموال نقد وبعض الاصول كلها مجمدة في الخارج.
واوضح انه من الممكن ان يحصل المجلس الانتقالي الليبي على بعض الاموال الليبية المجمدة من الولايات المتحدة والمطالبة باسترجاعها، مشيرا الى ان هذا الامر يتطلب تشريع من الكونغرس الاميركي، متوقعا ان الامر قد يلاقي تعقيدا بسبب عدم استجابة الادارة الاميركية.
ونوه هذا الناشط الليبي المعارض الى ان التدخل الغربي في ليبيا هو لمصالح هذه الدول، مشيرا الى تصريحات لمسؤول بريطاني قال فيها الى ان تدخلها في لبييا كلفها لحد الان 260 مليون جنيه استرليني، وهي تسعى لاخذها من الاموال الليبية المجمدة.
واضاف: لو توفقت قوات المعارضة الليبية في دحر قوات القذافي من المناطق الشرقية بالكامل وبدأت بتصدير النفط لانتهت الازمة المالية للمجلس الانتقالي بالكامل.
وشدد الشويهدي على ضرورة المطالبة بتحرير الاموال الليبية المجمدة في الخارج لانها اموال الشعب الليبي وليست اموال القذافي الذي تسبب في تجميدها حتى وان انتهت الازمة المالية للمجلس الانتقالي الليبي.
FF-24-00:40