عاجل:

شاهد.. تعليق التحقيق بإنفجار مرفأ بيروت للمرة الثانية

الثلاثاء ١٢ أكتوبر ٢٠٢١
٠٤:٠٦ بتوقيت غرينتش
علق التحقيق مجددا في انفجار مرفأ بيروت للمرة الثانية في أقل من ثلاثة أسابيع بعد أن قدم وزيران سابقان مطلوب استجوابهما، شكوى جديدة ضد المحقق الرئيسي القاضي طارق بيطار.

العالم - لبنان

لا تزال التحقيقات في انفجار مرفا بيروت تلقي بظلالها على الحياة السياسية اليومية اللبنانية المثقلة بأزمات عديدة، اخر تلك التطورات كان في تعليق اعمال التحقيق للمرة الثانية في أقل من ثلاثة أسابيع بعد أن قدم وزيران سابقان شكوى جديدة ضد المحقق الرئيسي القاضي طارق بيطار.

الدعوى المقدمة من بيطار صدرت بحق وزير المالية الاسبق،النائب علي حسن خليل وبحق وزير الاشغال السابق غازي زعيتر،لكن مسار التحقيقات التي يستشف منه منحا اتهاميا مبنيا على اهداف سياسية دفع بحدة المواقف الى مستويات متقدمة.

وفي إطار التحقيق رفض كبار المسؤولين السياسيين تلبية دعوات بيطار لاستجوابهم قائلين إنه ليس المرجع المختص الذي ينبغي أن يمثلوا أمامه وإن استجوابهم ينبغي أن يتم لدي المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.

وتم تعليق التحقيق في أواخر سبتمبر أيلول بعد شكوى تشكك في حياد بيطار، ورفضت المحكمة الشكوى لأسباب إجرائية مما سمح لبيطار بالاستمرار في عمله.

وكان بيطار قد أصدر عدة طلبات في يوليو /تموز لاستجواب عدد من كبار المسؤولين، بينهم رئيس الوزراء السابق حسان دياب وعدة وزراء سابقين وأكبر مسؤول أمني في البلاد مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم فيما يتعلق بالتقصير والإهمال بحسب تعبيره.

واثار مسار تلك التحقيقات جدلا واسعا لجهة انتهاجه خط الاتهامات السياسية بعيدا عن المهنية القضائية والذهاب نحو تحميل مكون لبناني مسؤولية ما جرى، مع العلم ان دعوات عدة اطلقت سابقا للقاضي السابق فادي صوان بكشف واعلان ما توصل اليه من تحقيقات وابرازها للرأي العام،الا ان ايا من ذلك لم يحصل.

وترى مصادر متابعة ان مسار التحقيقات تلك يستشف منها اتهامات سياسية لفئة محددة بينما التساؤلات تبقى دون اجوية حول من سمح بادخال سفينة النيترات، ومن مولها، ومن خزن تلك المواد الخطرة لسبع سنوات في العنبر رقم اثني عشر.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: 395 مستوطنا صهيونيا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك اليوم بحماية قوات العدو الإسرائيلي


الخارجية الإيرانية: الادعاءات البريطانية مؤامرة دنيئة تهدف إلى المضي في حملة معاداة إيران


الخارجية الإيرانية: طهران تحمل الحكومة البريطانية والمخططين والمنفذين لهذه العملية الفاشلة المسؤولية عن جميع عواقبها


الخارجية الإيرانية: محاولات بريطانيا تزييف الادعاءات الأمنية ضد دول أخرى والتي أدت أحياناً لصراعات مدمرة ليست سراً على أحد


القوات المسلحة اليمنية: نفّذنا عملية استهداف لقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيّرة وكانت الإصابة مباشرة


القوات المسلحة اليمنية: نؤكد أن المطارات السعودية غير آمنة باستثناء مطارات وأجواء المناطق المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة


القوات المسلحة اليمنية: نجدد تحذيرنا لكافة شركات الطيران العالمية وجميع الخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من كل دول العالم من مغبّة تسيير الرحلات باتجاه المطارات السعودية


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مطار خالد الدولي في عاصمة السعودية الرياض مساء اليوم بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة


العميد سريع: استهدفنا مطار الملك خالد بالرياض وقاعدة خميس مشيط


الخارجية الإيرانية: ندين بشدة ادعاءات مسؤولين بريطانيين بتورط إيران في حادث أمني مزعوم بقاعدة فيرفورد الجوية