وكتب الناشطون على صفحة ثورة الغضب المصرية الثانية على موقع فيسبوك "الى كل القوى السياسية المتناحرة على الدستور اولا او الانتخابات اولا ،انجحوا ثورتكم اولا ، انقذوا مصر اولا، ثورتنا تنهار".
واضاف الناشطون على الصفحة التي تضم اكثر من 55 الف عضو ان المطالب الاصلية المتمثلة بحماية حقوق الانسان والحريات لم تتحقق بعد واستبدلت بجدل حول الجدول الزمني.
واكد الناشطون الداعون للتظاهر في 8 تموز/يوليو ان الاولوية هي لضمان حرية التعبير والمحاكمة العلنية للمسؤولين عن الاستغلال وتوقف محاكمة المدنيين عسكريا.
?
وبدا غضب المحتجين الذين شاركوا في الاطاحة بمبارك يتجه الى المجلس العسكري الاعلى الذي اتهموه بممارسة اساليب النظام السابق لخنق الاحتجاجات.
ويتولى المجلس العسكري ادارة شؤون البلاد منذ سقوط مبارك في 11 شباط/فبراير بانتظار الانتخابات التشريعية المقررة في ايلول/سبتمبر مبدئيا.
?