واوضح الشيخ قاسم خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الامام الصادق (ع) في الدراز الى ان النظام يريد من المدعوين الى الحوار ان يدخلوا اليه مقهورين ومسبوبين ومعتدى عليهم وهم يضحكون.
واستنكر الشيخ قاسم أحكام السجن والمؤبد بحق المواطنين البحرينيين وطلب بابطال هذه الاحكام لخسة المقدمات وقال: "مع هذه الأحكام، الدعوة إلي الحوار لا تؤدي إلي نتائج إيجابية، فهذا الحوار يعلن عن نفسه بأنه فاشل".
واكد الشيخ قاسم رفضه مرة أخري للحوار مع نظام ال خليفة في الظروف الحالية.
واشار الى ان الشارع البحريني احرص ما يكون على البحث لحل صادق للازمة في البلاد، مشيرا الى ان الشعب يسقط منه الشهداء ويمتلئ منه السجون ويحرمون من لقمة العيش الشريفة ويفتقدون للامن، ولكن الحوار الذي يدعى له فاشل، لا يحقق النتائج المرجوة منه.
واضاف الشيخ قاسم: "لقد بح الصوت من هذا الشارع ورموزه وهم ينادون بالحوار ويدعون إليه، على أن يكون حوارا جادا ومؤديا إلى الحل، ملبيا لما تقضي به الضرورة من المطالب ويحتاجه الإصلاح".
وشدد على ان الحوار طريق وليس هدفا، وقيمته من قدرته على تحقيق الهدف الذي هو الاصلاح الصادق القادر على نيل قبول الجميع.
واشار الى انه لا يوجد رد لدعوة الحوار في اصلها ولكن هناك اجواء ومقدمات تعمل على تهميش ومحاربة الشارع الطرف الاخر في الحوار.
وتابع: "هناك دعوة للحوار، ولكن هناك سد لبابها عملا وطرد لمدعوين للحوار، دعوة للحوار والأحكام المشددة على أبناء الشعب ونخبه ورموزه تتوالى، دعوة للحوار يهمش فيه أول طرف معني به، مع استمرار عمليات القتل، والسجن، والتحقيق، والفصل من الأعمال، والسب والشتم، والإتهام، والتحقير العلني، والإعلام المعادي".