عاجل:

شاهد:البصرة ترفض نتائج الانتخابات التشريعية في العراق

الثلاثاء ١٩ أكتوبر ٢٠٢١
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
تداعيات النتائج الأولية للانتخابات التشريعية في العراق تتصاعد يومآ بعد اخر متخذة شكل تظاهرات متفرقة ومتفاوتة في اعدادها بين محافظة واخرى.

العراق - مراسلون

وفي البصرة اقصى جنوب البلاد والتي تشهد احتجاجات شعبية واسعة أقدم متظاهرون غاضبون على اغلاق طرق رئيسية وحيوية تعبيراً عن رفضهم للنتائج المعلنة وسط اتهامات للمفوضية باعلان أرقام مغيارة لعدد الاصوات التي نالها المرشحون.

وقال فهمي حمزة عباس وهو أحد مرشحي الانتخابات التشريعية لقناة العالم:"هناك تدخل اما اجنبي او داخلي في الانتخابات وهناك قصور كبير في الاجهزة بحيث أننا لم نحصل حتی علی الاشرطة. هناك اخطاء كثيرة وكبيرة جداً خاصة بالاعلان المبكر للنتائج.

وقالت ميعاد مسلم وهي ناشطة حقوقية:"كانت الناس تتأمل خيراً وفرحاً بهذه الانتخابات وكانت تراها عرساً انتخابياً ولكنها أصبحت كارثة فبعد الاعلان عن النتائج حدث ما ترون.. مظاهرات وضجيج بالشوارع. نريد ان نعرف من الذي غير الاصوات".

مفوضية الانتخابات في البصرة ردت على المشككين باجراءاتها وطالبت المعترضين على النتائج الاولية تقديم ادلة تثبت عدم نزاهة العملية الانتخابية، مشيرة الى ان الطعون المقدمة من قبل المرشحين بغلت مئة طعناً.

وقال الممثل القانوني لمفوضية انتخابات البصرة، منتصر الشاوي:"عندما تتهم مؤسسة بارتكاب خروقات، يجب ان يكون لك دليلا علی ذلك كي نتعامل مع الدليل بشكل قانوني. الطعون الاولية بالنتائج الاولية في البصرة كانت 100 طعنة.

وما بين مؤيد ومعارض للنتائج المعلنة حملت كتل الاطار التنسيقي المفوضية الانتخابات في العراق مسؤولية ماوصفته بفشل الاستحقاق الانتخابي.

ومع تصاعد وتيرة الاحتجاجات الرافضة لنتائج الانتخابات قال الرئيس العراقي ان الاعتراضات على النتائج المعلنة حقاً دستوري لكنه اشار الى ضرورة عدم التعرض للامن والممتلكات العامة وسلامة البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

عباس عراقجي: رسالتنا للعدو واضحة ونحن مستعدون للوصول إلى حل عادل عبر المسارات الدبلوماسية


قاليباف: بتوجيه من قائد الثورة والجمهورية الإسلامية لن نسمح أبداً لأعدائنا بتحقيق أوهامهم ومخططاتهم ضد إيران


اللواء حاتمي: إرساء أمن المواطنين مرهون بالحضور المقتدر لقوى الأمن وبتضحياتهم


رئيس مجلس الشورى: لن يُفتح مضيق هرمز إلا باستيفاء شروط إيران السبعة


عباس عراقجي: نأمل أن تتحرك الولايات المتحدة في مسار الحكمة والمنطق وإذا اتجهت نحو العمل العسكري فنحن مستعدون


قاليباف: قلنا مراراً وتكراراً إن المنتصر في المفاوضات هو من استعد للحرب


قاليباف: انهارت ركائز عقيدة الأمن القومي للكيان الصهيوني، ولا يمكن إعادة بنائها بأي عملية أو ميزانية


قاليباف: نحضر بكل قوتنا في ميدان المعركة العسكرية، وسنواجه العدو بمفاجآت جديدة، ونستخدم في الوقت نفسه أدوات الدبلوماسية لتثبيت تفوقنا في الميدان العسكري وانتزاع حقوق الشعب الإيراني


قصف مدفعي "إسرائيلي" يستهدف المناطق الشرقية لمخيم المغازي وسط قطاع غزة


شريحتان فقط يوميًا.. هذا ما قد تفعله اللحوم المصنعة بالدماغ