عاجل:

بومبيو.. منع إي تقارب إيراني سعودي هو مصلحة "إسرائيلية"

الأربعاء ٢٠ أكتوبر ٢٠٢١
٠٤:٤٨ بتوقيت غرينتش
بومبيو.. منع إي تقارب إيراني سعودي هو مصلحة قبل ايام أجرت صحيفة "تلغراف" البريطانية مقابلة  مع وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، مر من امامهما اغلب المراقبين مرور الكرام، الا انها كانت مقابلة في غاية الاهمية، لما تضمنته من مواقف تعكس النظرة الحقيقة لامريكا الى منطقة الشرق الوسط، ودور امريكا في نشر الفوضى والفتن بين دولها وشعوبها، من اجل عيون "اسرائيل".

العالم – كشكول

في تلك المقابلة دعا بومبيو، الرئيس الأمريكي جو بايدن على أن يصبح أكثر صرامة مع إيران، واضاف "ان السعودية بحاجة إلى رؤية قيادة أمريكية قوية، وبحاجة إلى رؤية أمريكا تؤكد لها أنها ستدعمها، ولا سيما في ما يتعلق بالتحدي الذي تمثله جمهورية إيران الإسلامية".

بومبيو كشف في تلك المقابلة عن الهدف وراء دعوته بايدن الى ان يكون اكثر صرامة مع ايران، وهذا الهدف هو "ضمان تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية"، حيث قال صراحة:"ان تعامل بايدن بحزم أشد مع إيران ضروري إذا كان يأمل في إقناع السعودية بأن تصبح الدولة العربية التالية التي تقيم علاقات مع إسرائيل".

بومبيو اكد للصحيفة البريطانية :" أنا مقتنع بأنه سيكون هناك المزيد من الدول التي ستنضم إلى اتفاقيات أبراهام، وفي يوم من الأيام ستنضم المملكة العربية السعودية أيضا.. وما لم يتخذ بايدن موقفا أكثر صرامة تجاه القوات المدعومة من إيران في المنطقة، مثل الحوثيين في اليمن، فقد لا يتحقق الاتفاق الإسرائيلي-السعودي".

ليس صدفة ان يجري بومبيو هذا اللقاء الصحفي وفي الوقت الذي تشهد جولات المفاوضات بين ايران والسعودية تقدما من اجل حلحلت المشاكل التي تعترض العلاقات الثنائية، فالرجل ادرك ان محولاته ومحاولات ادارة رئيسه ترامب، لدفع الدول العربية نحو التطبيع مع "اسرائيل" قد تذهب ادراج الرياح، مع تقدم المفاوضات الايرانية السعودية.

قلق بومبيو من حصول تقارب ايراني سعودي هو الذي دفعه الى ان يكشف عن ، بهذا الوضوح، الجهة التي كانت ومازالت وراء كل الازمات والفتن والصراعات والحروب التي تعصف بمنطقة لشرق الاوسط، لتأزيم اوضاعها ودفع دولها الى التطبيع مع "اسرائيل"، هربا من "عدو وهمي" اختلقته امريكا، وهو ايران، وهو هدف لن يتحقق في حال تركت امريكا المنطقة ودولها لحالهم، دون اي تدخل، كما يرى بومبيو.

محاولات بومبيو وسعيه لعرقلة اي تقارب بين المسلمين، بهذا الشكل العلني والفاضح، يجب ان يكون دافعا لجيران ايران للتفكير مليا، قبل الوقوع في حبائل امريكا، التي لا يوجد في افق سياستها في منطة الشرق الاوسط، إلا "اسرائيل"، وكل ما عداها ليسوا سوى ادوات لحفظ امنها.

0% ...

آخرالاخبار

غريب أبادي: الوجود العسكري الأمريكي مصدر لعدم الأمن، حتى بالنسبة إلى الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.


غريب أبادي: الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي لا يمكن تحقيقهما إلا بأيدي دول المنطقة، وليس القوات الأجنبية.


حماس: تهديدات وزير الحرب الصهيوني باغتيال خليل الحية تمثل إرهاب دولة منظماً


غريب أبادي: إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة بالكامل بتنفيذ أمريكا التزاماتها


موسم الزيتون الفلسطيني يتحوّل إلى ساحة إعتداءات ودماء


حرس الثورة: السفن التي تُعطّل أنظمة الملاحة في مضيق هرمز ستعتبر معادية


العميد عظمائي: سيتم التعامل بشدة وحزم مع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز التي تُطفئ أنظمة الملاحة والتعريف وستُصنَّف معادية


قائد القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية العميد عظمائي:  نحذر جميع السفن الموجودة في نطاق مضيق هرمز من إطفاء أنظمة الملاحة


العميد محبي: في المعركة النهائية ستعود الحضارة الغربية إلى خليج الخنازير وهي تجر أذيال الخزي والعار.. نحن في الانتظار


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية العميد حسين محبي : في معركة رمضان تم سحق "جنود إبستين" في الخليج الفارسي بقوة مقاتلي إيران


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي