?ولم يحضر عزاءه سوى أسرته وعدد من مريديه وبعض القراء.
وحصل القارئ الراحل على وسام الرافدين من العراق، ووسام الأرز من لبنان، ووسام الاستحقاق من سوريا وفلسطين، وأوسمة من ايران وتركيا والصومال وباكستان والإمارات وبعض الدول الإسلامية.
وهو أول قارئ مصري يتلو القرآن في المسجد الأقصى المبارك، وحاصل على وسام الاستحقاق من فلسطين.
وولد شعيشع فى مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ فى 12 أغسطس 1922، وهو الابن الثانى عشر لأبيه، حيث حفظ القران، وذاع صيته منذ عام 1936.
ودخل الإذاعة المصرية سنة 1939، متأثراً بالشيخ محمد رفعت، حيث استعانت به الإذاعة لإصلاح الأجزاء التالفة من تسجيلات الشيخ رفعت.
واتخذ الشيخ أبو العينين لنفسه أسلوبا فريدا فى التلاوة بدءا من منتصف الأربعينيات، وكان أول قارئ مصرى يقرأ بالمسجد الأقصى، حيث سوريا والعراق فى الخمسينيات، كما مرض فى صوته فى مطلع الستينيات، غير أنه غلبه وعاد للتلاوة مرة أخرى.
وكان شعيشع عضوًا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وعميدًا للمعهد الدولى لتحفيظ القرآن الكريم، وعضوًا للجنة اختبار القراء بالإذاعة والتليفزيون، وعضوًا باللجنة العليا للقرآن الكريم بوزارة الأوقاف وعضوًا بلجنة عمارة المسجد بالقاهرة.
وقد نعى الشيخ محمود الطبلاوى، نقيب عموم المقارئ المصرية الجديد إلى الأمة العربية كافة والمصرية خاصة وفاة الشيخ الراحل أبو العنينين، قائلا لقد فقدنا رجلا وعالما وشيخا وقارئا من أعظم ما شهدت الساحة المصرية، فكان رجلا دمث الخلق جميل الصوت أبا للجميع رحم الله الشيخ الراحل.