وقال البحراني في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن ظهور الملك أو رئيس الوزراء أو وزير الداخلية أو العدل بين فترة وأخرى لإعلان رسائل تحذير أمنية موجهة لأفراد أو جمعيات معارضة يكشف عدم جدية النظام في خلق حوار صادق يهدف لحل الأزمات القائمة في البحرين.
وأشار البحراني الى الإدانات والغضب وسط جمعيات المعارضة والشارع البحريني بسبب الأحكام الجائرة ضد رموز المعارضة وعدم جدية الحكومة في حوارها مع الشعب وحلحلة الأزمة في البلاد، وأكد أن أجواء البحرين في ظل حركة الإحتجاجات الشعبية لا تزال متفاعلة ومستمرة وبصورة متطورة يوما بعد يوم.
كما أشار الى المسيرات التي جابت معظم قرى ومدن البحرين بعد صلاة الجمعة أمس تنديدا بالأحكام الجائرة التي طالت رموز المعارضة، وأكد بأن السلطات قد واجهتها بالقوة وتم إعتقال بعض المواطنين وتعرض بعضهم الى إصابات خطيرة.
ونوه البحراني الى أن إئتلاف ثورة 14 فبراير في البحرين قد إعتبر يوم أمس "جمعة الوفاء للرموز"، وأن الإئتلاف دعا الى إستمرار التظاهرات في عموم مدن ومناطق البحرين، كما ذكر تنديد الشيخ عيسى قاسم وجمعية الوفاق الوطني الإسلامية وجمعية العمل الإسلامي وغيرها بالممارسات التي تنتهجها السلطة في معالجة القضايا السياسية والمطالب الشعبية.
وقال البحراني إن مشروع الحوار لم يقدم حتى هذا اللحظة أي مقدمات أولية لضمان نجاحه وعلاج الأزمة، إذ أن النظام لا زال يمنع التظاهر السلمي الذي كفله الدستور والقانون الدولي، ويعاقب المتظاهرين بالفصل من العمل وإعتقالهم وتقديمهم للمحاكمات.
AM – 25 – 14:57