عاجل:

إسبوع الوحدة الإسلامية ويوم القدس العالمي.. كيف إستشرف الإمام الخميني المستقبل؟ 

السبت ٢٣ أكتوبر ٢٠٢١
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
إسبوع الوحدة الإسلامية ويوم القدس العالمي.. كيف إستشرف الإمام الخميني المستقبل؟  من المقرر ان يستقبل قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد على خامنئي، يوم غد الأحد، بمناسبة عيد المولد النبوي الشریف واسبوع الوحدة، عددا من المسؤولين الإيرانيين، والضيوف المشاركين في المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للوحدة الإسلامية الذي اقيم في طهران بمشاركة واسعة من الشخصيات السياسية والاسلامية والباحثين والمثقفين، من داخل ايران وخارجها.

العالم – قضية اليوم

المعروف ان اسبوع الوحدة هو أطروحة نادى بها الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه)، بعد ان رأى اختلاف المسلمين في تاريخ مولد النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا التاريخ لدى المسلمين السنة، هو 12 من شهر ربيع الأول، بينما هو لدى الشيعة 17 من شهر ربيع الأول، لذلك رأى قدس سره، ان تبدأ وحدة المسلمين من اختلافهم هذا، ويكون اختلافهم في تحديد تاريخ المولد النبوي الشريف مبعثا لائتلاف المسلمين ووحدتهم، ومنذ ذلك التاريخ ومع بداية اسبوع الوحدة، يُعقد في طهران مؤتمر الوحدة الاسلامية بمشاركة مختلف الطوائف الاسلامية.

كما وفي كل عام احتضنت طهران هذا العام ايضا مؤتمر اسبوع الوحدة، بنسخته الخامسة والثلاثين من ۱۹ الی ۲۴ أكتوبر/ تشرين الاول الحالي ، برعاية رئيس الجمهورية الاسلامية السيد ابراهيم رئيسي، بمشاركة 514 شخصية من 39 دولة، من ضمنهم 390 من العلماء والشخصيات العلمية والثقافية بصورة غير حضورية فيما شارك 230 بصورة حضورية.

وبحث المؤتمر هذا العام، قضايا الحرب والسلام العادل والاخوة الاسلامية ومكافحة الارهاب والحرية الفكرية الدينية والقبول بالاجتهاد المذهبي والتعاضد والتعاطف الاسلامي وتجنب التوترات والنزاعات والاحترام المتبادل بين المذاهب الاسلامية ورعاية ادب الخلاف والامتناع عن التشاحن وتبيين خصائص الامة الواحدة واتحاد الدول الاسلامية وفلسطين والمقاومة الاسلامية وكذلك احياء ذكرى الراحل الفقيد آية الله تسخيري.

القضية المهمة التي ركز عليها مؤتمر هذا العام هي ان المواجهة النظرية للتصدي للاعداء غيركافية، حيث دعا المؤتمر الأمة الاسلامية الى الاتحاد و الانضمام الى محور المقاومة الذي يواجه المشروع الصهيوني في المنطقة، فإلى جانب القدس، باعتبارها القضية الاولى في العالم الاسلامي، صوب المؤتمر بوصلته نحو المشاريع الصهيواميركية، التي تتخطى حدود فلسطين الى اثارة الفتن في دول المنطقة، واستغلال الاوضاع الاقتصادية الصعبة فيها.

الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، اشار الى هذه النقطة بالذات، في كلمته التي القاها في المؤتمر، عندما قال: "نسعى إلى إرساء السلام في بلداننا لكن العدو مُصر على إثارة الفتن والقلاقل، والتفرقة بين الشعوب الاسلامية، ومازال الأعداء يواصلون سياساتهم التآمرية في بلدان العالم الإسلامي وهذا ما نشهده في سوريا والعراق وغيرهما، كما يجب أن تكون القضية الفلسطينية على رأس القضايا الإسلامية ويجب أن تحظى باهتمام جميع أبناء الأمة".

من الواضح، ان الكيان الاسرائيلي بدأ وبالتنسيق مع امريكا، بتصدير الفوضى والفتن الى الدول العربية والاسلامية، كما نشهد اليوم في العرق وسوريا وباقي الدول الاسلامية، مستغلا العصابات التكفيرية كـ"داعش" واخواتها، التي خرجت من مطابخ السي اي ايه والموساد، بهدف دفع المسلمين للاقتتال فيما بينهم، واستنزاف قواهم وثرواتهم ونشر الخراب في بلدانهم، ليبقى الكيان الاسرائيلي، بعيدا عن اي تهديد يمكن ان يستهدف وجوده غير الشرعي في قلب العالم الاسلامي.

ان الهجمات التي تستهدف النبي الاكرم صلى الله عليه واله وسلم، في الغرب، والهجمات التي تتعرض لها القدس من اجل تهويدها، هي في الحقيقة هجمات تستهدف اهم وابرز عناصر وحدة المسلمين، فلا وحدة بين المسلمين دون النبي الاكرم صلى الله عليه وآله وسلم والقدس الشريف، وليس هناك من وسيلة يمكن للكيان الاسرائيلي وامريكا، ان يحققا من خلالها اهداف هذه الهجمات وبشكل اسرع، مثل الجماعات التكفيرية، فهي تُسيء الى نبي الاسلام بشكل صارخ، كما تنشر الفوضى في ديار المسلمين وتشغلهم عن القدس وجريمة تهويدها.

كان الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، دقيقا في تسليط الضوء على هذه النقطة في كلمته امام المؤتمر، عندما قال:" ان قائد الثورة الاسلامیة اية الله الخامنئي كان قد أكد عند ظهور تنظيم داعش الإرهابي، ان هذا التنظيم صنيعة الصهاينة لأن المسلمین لا یستطیعون ارتكاب مثل هذه الجرائم التي يرتكبها داعش، وبعد ذلك اتضح أن للتنظيم الارهابي جذورا أمريكية وصهيونية".

يوما بعد يوم تكشف التطورات التي تشهدها منطقتنا الاسلامية، ان الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه)، كان يرى كل ما يحدث اليوم بنظرة استشرافية قلّ نظيرها، فقد كان يدرك رضوان الله عليه، تأثير النبي الاكرم والقدس الشريف على وحدة المسلمين، وذلك عندما، اعلن آخر جمعة من شهر رمضان المبارك يوما عالميا للقدس، وعندما جعل من مولد نبي الاسلام اسبوعا للوحدة بين المسلمين، وكلما ابتعد المسلمون عن هذين الرمزين الكبيرين، كلما وهنوا وذهبت ريحهم، وكلما اقتربوا منهما كلما ازدادوا قوة ومنعة وعنفوانا.

أحمد محمد – العالم

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: تصريحات روبيو اعترافٌ باستمرار الثقافة والحضارة الإيرانية


بقائي: ما حدث في مضيق هرمز ليس لبسط الإدارة والسيطرة فحسب بل هو نتيجة العدوان الأميركي


بقائي: أميركا هي سبب المشكلة في مضيق هرمز بسبب اعتداءاتها على إيران


بقائي: لا تستطيع أميركا أن تنصّب نفسها ممثلةً للحضارة الغربية


بقائي: عندما كان المفكرون الإسلاميون في القرون الوسطى يكتبون ويترجمون لم تكن أميركا موجودة


بقائي: على أوروبا الاختيار بين الدفاع عن القانون الدولي ومسايرة واشنطن في تفكيك النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.


بقائي:هدّد روبيو بأن الولايات المتحدة ستفكك المحكمة الجنائية الدولية «حجرا تلو الآخر».


المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي:صمت أوروبا إزاء العقوبات على المحكمة الجنائية الدولية وتهديد واشنطن بتفكيكها تواطؤ في تقويض القانون والعدالة


هاريس ترد على اتفاق الديزل بين ترامب وبوتين.. لن يخفض تكاليف معيشة الأميركيين


حكمة إيرانية تشارك في تحكيم بطولة العالم للكاراتيه


الأكثر مشاهدة

العدوان يلوّث الأرض والماء.. طهران تطالب بتجريم الإبادة البيئية


قصف مدفعي مستمر يستهدف المنطقة الواقعة بين بلدة زوطر الشرقية وميفدون وبلدة المنصوري


السعودية.. اضطراب في حركة الملاحة الجوية فوق المنطقة الشرقية فوق الدمام-بقيق


6 غارات جوية سعودية على مديرية مجز في صعدة اليمنية


وزارة الصحة اليمنية: 91 شهيدا و168 جريحا معظمهم نساء وأطفال ضحايا العدوان السعودي منذ بداية تصعيده في الثالث من سبتمبر الماضي


التحالف السعودي: ‏سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام


بقائي: الحكومة الأمريكية تمثل التهديد الحقيقي للشعب الأمريكي


مصادر إعلامية: سماع دوي انفجار في جدة


تحليق لطيران العدو الحربي بشكل كثيف شمال ووسط فلسطين المحتلة


نيويورك تايمز: الهجوم اليمني على المطار الرئيسي في الرياض بالسعودية، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصا وإصابة 50 آخرين


وسائل إعلام عراقية: عودة طائرتين كانتا متجهتين من العراق إلى إيران، وهبوطهما في مطار النجف الدولي