عاجل:

الأمم المتحدة تعلق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيغراي بعد القصف الإثيوبي للإقليم

الأمم المتحدة تعلق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيغراي بعد القصف الإثيوبي للإقليم
السبت ٢٣ أكتوبر ٢٠٢١ - ٠٨:٤١ بتوقيت غرينتش

أعلنت الأمم المتحدة أنها قررت تعليق رحلتيها الأسبوعيتين إلى تيغراي، لموظفيها في المجال الإنساني، وذلك بعد تنفيذ الجيش الإثيوبي ضربة جوية جديدة على عاصمة الإقليم خلفت 11 مصابا.

العالم - إفريقيا

ونقل بعد ظهر أمس الجمعة، 11 مصابا مدنيا إلى مستشفى أيدر الأكبر في المنطقة، اثنان منهم إصاباتهما بالغة، وفق ما أفاد الطبيب هايلوم كيبيدي، إذ يأتي ذلك في رابع أيام الضربات الجوية على مدينة ميكيلي مع تصاعد المعارك جنوبا في منطقة أمهرة.

وكشفت مصادر إنسانية لـ"فرانس برس" أن طائرة تابعة للأمم المتحدة كانت متجهة من أديس أبابا إلى ميكيلي وجدت نفسها مضطرة لأن تعود أدراجها بسبب الضربة الجوية أمس.

من جهتها، أشارت المتحدثة باسم الحكومة الإثيوبية، بيلين سيوم، إلى أن الضربات الجوية الجمعة استهدفت مركز تدريب تستخدمه جبهة تحرير شعب تيغراي المتمردة"، لافتة إلى أن "الموقع كان أيضا بمثابة مركز للمعارك التي تشنها المنظمة الإرهابية".

في حين نقلت "فرانس برس" عن سكان شهود قولهم إن "الغارة أصابت حقلا، وأدت وفق أحدهم إلى احتراق أعلاف للماشية".

وتخوض حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد حربا مدمرة منذ نحو عام في منطقة تيغراي شمال البلاد، حيث أعرب المجتمع الدولي عن قلقه إزاء العمليات الأخيرة.

آخرالاخبار

انكشاف القواعد وتراجع الردع: معضلة الاستراتيجية الأميركية في المواجهة مع إيران


عراقجي يبحث هاتفياً مع نظيره العراقي التطورات الإقليمية


قوة من جيش الاحتلال الصهيوني تتوغل وتطلق النار على المزارعين في كروم قرية مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في جنوب سوريا المحتلة


القائد العام للحرس الثوري الإيراني: لا يحق لأي قوة عابرة للأقاليم أن تهدد أو أن يكون لها وجود مهيمن أو أن تتدخل في مضيق هرمز والخليج الفارسي


صندوق النقد: ارتفاع الإنفاق الدفاعي يفاقم ضغوط التضخم بعد صدمة الطاقة


إيران والاتحاد الأوراسي.. تعزيز التجارة والصادرات


صندوق النقد الدولي يحذر: الاقتصادات الكبرى تتجه نحو تسجيل أكبر عجز في الميزانية منذ جائحة "كوفيد"


مران تعز.. سقوط الرهان الصهيوني


إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية في اليمن


ترمب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية وكان علينا التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد