ونقلا عن "العوامية على الشبكة" اليوم الاحد ، كانت حركات مطلبية محلية دعت للإعتصام في مقابر القطيف حزناً على شهداء إنتفاضة عام 1400هـ والتي راح ضحيتها جمع من شباب المنطقة.
وكان من بين شهداء الإنتفاضة الشهيد سعود حماد والذي قضى نحبه إثر التعذيب في سجن المباحث السعودية فيما أستشهد الشاب سعود الزاهر برصاص قوات الحرس الوطني السعودي أثناء خروجه في مظاهرة سلمية في مدينة صفوى كانت تطالب بالحقوق.
من جهة أخرى خرجت مسيرة أكفان في منطقة القطيف عصر الجمعة إنطلقت من شارع الإمام علي كانت قد أعلنت عنها قوى شبابية بإعلان مرئي نشر على موقع (you tube) منذ 12 يونيو 2011.
وضمت المسيرة السلمية جمع من الرجال والنساء طالبوا فيها بإطلاق سراح المعتقلين والبدء بالإصلاحات وأعلنوا فيها تضامنهم مع شعب البحرين الذي يواجه أشد القمع والتنكيل من قبل القوات السعودية والخليفية منذ 14 فبراير 2011.
وعلى ذات الصعيد أصدرت حركة شباب الإحرار بياناً أكدت فيه على ضرورة التفاعل والمشاركة في يوم السجين العالمي المصادف ليوم إستشهاد الإمام الكاظم .
وأوضح الأحرار في بيانهم أن الشارع القطيفي ينفجر بسبب المعاناة التي يتلقاها منذ أكثر من ثلاثة أشهر والتي شملت الإعتقالات والمضايقات للأهالي مشيرين إلى أن السلطة تسعى لتخدير المجتمع القطيفي المطالب بحقوقه بالوعود الكاذبة.
وأكد شباب الأحرار على حق التظاهر والتعبير عن الرأي المطالب بالعيش الكريم والحقوق المصادرة التي سلبتها السلطات السعودية حسب تعبيرهم مشيرين إلى أنها لا وزالت تعتقل "المنسيين" منذ 16 عاماً وتصر على عنادها في عدم الإفراج عنهم.
وأختتم البيان بالدعوة للمشاركة في يوم السجين العالمي المصادف لـ 27 يونيو والنزول للشارع نساء ورجالاً وأطفالاً إستنكاراً على مظلومية السجناء والعتقلين حسب البيان.
من جانب آخر إستنكر معتقلون إشاعات نسبت لهم مفادها أنهم أطلقوا نداء إستغاثة لإخراجهم من السجن بأساليب رخيصة حسب ما نقل.
وحسب صفحة "ثورة المنطقة الشرقية" فإن معتقلين رفضوا عرضاً يكفل خروجهم الفوري من السجن والمتمثل في إعلان البرائة من المظاهرات و المتظاهرين أمام مدير الأوقاف بالمنطقة الشرقية معتبرين أن من علامات صمودهم وبقائهم في خط النضال هو ما قام به المفرج عنهم من رفع علامات النصر أثناء حفلات إستقبالهم حسب المصدر.
ورفض المعتقلين البيان المكذوب على لسانهم مشيرين إلى أنه كان من الأفضل لنجاحه هو توقيعه بأسمائهم الصريحة حسب ما جاء.