واضاف صالحي اليوم الاحد في تصريح للصحفيين في ختام المؤتمر الدولي الاول لمكافحة الارهاب، ان الاختلاف في وجهات النظر بين ايران والسعودية لا علاقة له بالعلاقات الثنائية بين البلدين وان الاختلاف في الرؤى يرتبط بقضايا اخرى.
وصرح وزير الخارجية الايراني قائلا: لقد ابلغت المسؤولين السعوديين بضرورة الجلوس خلف طاولة واحدة مع المسؤولين الايرانيين والسعي لازالة سوء التفاهم السائد. معربا عن اعتقاده بان معظم سوء التفاهم يمكن تسويته فيما لو اتيحت الفرصة لمسؤولي البلدين بالجلوس خلف طاولة واحدة.
وردا على سؤال حول امكانية معالجة قضايا سوريا من قبل المسؤولين السوريين، اكد صالحي ان السوريين قادرون على معالجة قضايا بلدهم.
وردا على سؤال حول التطورات في المنطقة بعد ان تنسحب القوات الامريكية منها، اوضح وزير الخارجية الايراني ان رؤساء الجمهورية الاسلامية الايرانية وافغانستان وباكستان، اجروا محادثات ثلاثية في طهران شملت العديد من قضايا المنطقة بما فيها القضايا الجارية والتطورات التي يمكن ان تحدث في المستقبل بعد انسحاب قوات الناتو من افغانستان.
واشار صالحي الى ان القادة الثلاثة اجروا محادثات شاملة وجيدة لتحقيق تفاهم مشترك بخصوص شتى القضايا وكيفية معالجتها.
كما اشار وزير الخارجية الايراني الى البيان الذي صدر عن الاجتماع الثلاثي لرؤساء جمهورية ايران وافغانستان وباكستان والاطر المحددة فيه، وقال ان رؤساء البلدان الثلاثة اكدوا على التعاون والتشاور المستمر بين الدول الثلاث وعبروا عن ثقتهم بحل القضايا.
وصرح صالحي بانه متفائل بخصوص مستقبل المنطقة خلافا لما يدعيه البعض.
واكد بان قادة دول المنطقة يسعون الى معالجة قضايا المنطقة في ضوء اتخاذ افضل القرارات وتطوير التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي فيما بينهم.
وبخصوص الارهاب الاقتصادي اوضح وزير الخارجية الايراني، ان الارهاب له اشكال وانواع مختلفة والقصد من الارهاب الاقتصادي هو احداث اثار مدمرة في الاقتصاد.
واكد صالحي ان الوحدة والتضامن والتناغم بين شعوب العالم المختلفة هي السبيل لمواجهة الارهاب الاقتصادي، موضحا بان الدول الغربية تستخدم الارهاب الاقتصادي ضد الدول النامية والدول الاقل نموا.?