ونقلا عن موقع حوار وتجديد الاحد، اظهر المقطع الذي يحمل تاريخ 24 يونيو/حزيران نحو 30 رجلا يرتدي معظمهم الأكفان البيضاء في اشارة الى "استعدادهم للاستشهاد" في مدينة القطيف في يوم الجمعة.
وقال ناشط حقوقي محلي ان الاحتجاج الذي حركته الحملة الامنية التي شنتها الحكومة على المتظاهرين في البحرين المجاورة هو الاول من نوعه في المنطقة منذ شهرين.
واضاف محمد السعيد عبر الهاتف ان المتظاهرين لم يكونوا ينادون باسقاط النظام لكنهم ببساطة كانوا يطالبون بحقوقهم الاساسية وانهاء التفرقة الطائفية.
وقال ان الناشطين في المنطقة اوقفوا الاحتجاجات في ابريل/نيسان بعد وعود من الحكومة ببدء الحوار معهم والافراج عن المحتجزين.
ولا تقبل السعودية اي شكل من اشكال المعارضة الشعبية. وجرت احتجاجات متفرقة في الماضي في شرق المملكة في المنطقة.
وعلى الرغم من ان المتظاهرين كانوا ملثمين بأوشحة رمادية او سوداء تم تصوير المسيرة من الخلف فيما يبدو كاحتياط اضافي لمنع تعرف السلطات على المحتجين (مشاهدة الفيديو) .
ونقش بعض المحتجين نص المادة التاسعة من الاعلان العالمي لحقوق الانسان على ظهورهم. ويقول النص الذي كتبوه باللون الاحمر وباللغة العربية "لا يجوز القبض على أي انسان أو حجزه أو نفيه تعسفا".
كما اعرب المتظاهرون عن تضامنهم مع الناشطين في البحرين الذين يواجهون حملة امنية شنتها الحكومة بعد ان سحقت احتجاجات حاشدة في مارس/اذار.
وهتف المحتجون في القطيف مطالبين بخروج الجيش السعودي من البحرين ومؤكدين على حرية البحرين.
كما نشر تصوير بالفيديو لمظاهرة اصغر بتاريخم 22 يونيو/حزيران على موقع يوتيوب وفيه يظهر عدد قليل من الشبان يسيرون في بلدة العوامية وهم يهتفون "الله اكبر".
كما نشر ناشطون صورا لاحتجاج قامت به نساء منقبات حملن ايضا اكفانا بيضاء في مسيرة بشرق السعودية. وطالبت المحتجات في اللافتات التي رفعنها بالافراج عن المحتجزين.