عاجل:

تصاعد التوتر بين مرتزقة السعودية والإمارات في اليمن

الجمعة ٠٥ نوفمبر ٢٠٢١
٠٩:٠٢ بتوقيت غرينتش
تصاعد التوتر بين مرتزقة السعودية والإمارات في اليمن عاد التوتر مجددا، بين قوات الجيش اليمني التابعة لعبدربه منصور هادي المدعوم سعودياً، وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، إلى محافظة أبين، جنوبي البلاد.

العالم - اليمن

يأتي ذلك، بعد أيام من تحذير قيادة محور أبين العسكري التابع للجيش اليمني، من التحشيدات والتحركات التي قامت بها المليشيات الانفصالية التابعة للمجلس الانتقالي إلى مدينة زنجبار، عاصمة أبين، التي تسيطر عليها منذ 2019.

ودفعت القوات الحكومية بتعزيزات عسكرية إلى مناطق التماس مع قوات الانتقالي في محيط مدينة زنجبار، إثر دفع الأخير بتعزيزات إلى تلك المناطق.

ودفع بتعزيزات عسكرية إضافية محور أبين التابع للجيش إلى مدينة شقرة الساحلية، شرق زنجبار، التي يتخذ منها، مقرا لإدارة عملياته ضد القوات التابعة للمجلس الانتقالي في أطراف زنجبار وخنفر.

وأشار إلى أن الانتقالي دفع أيضا، بحشود عسكرية من مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، التي يسيطر عليها، نحو مناطق قريبة من خطوط التماس مع القوات الحكومية، والتي كانت مسرحا لمواجهات دامية بينهما في وقت سابق من العام الماضي.

وكان بيان صادر عن محور أبين العسكري التابع للجيش في الأول من الشهر الجاري، قد قال؛ "إنه في الوقت الذي يعد قواته لمجابهة ما أسمته "العدو الحوثي" في السلسلة الجبلية على الحدود الإدارية لمحافظة أبين مع محافظة البيضاء (وسط)، فوجئت الوحدات المرابطة في الشيخ سالم وكلاسي، بقدوم عدة ألوية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى ملعب المحافظة.

واعتبر الجيش اليمني أن هذه التعزيزات من قبل المجلس الانتقالي "خطوة خطيرة جدا تهدد اتفاق الرياض برمته، ويبعث على زعزعة أمن واستقرار محافظة أبين، في ظل إجماع وتأييد دول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي لتنفيذ بنود الاتفاق كاملة، وخاصة تنفيذ الشق العسكري والأمني، وإعادة عمل مهام الحكومة بشكل طبيعي في العاصمة المؤقتة عدن.

كما أوضح البيان أن قوات محور أبين تنأى بنفسها عن إعادة التوتر مع قوات الانتقالي، وتحمل المسؤولية كل من يسعى لطعن قواتها من الخلف، في وقت تذود عن حياض ومناطق محافظة أبين قاطبة في مختلف جبهات السلسلة الجبلية من منطقة السيلة وصولا إلى البيضاء، ومن تلة ثرة وامحلحل ومناطق جيشان حتى ثغور المحفد ( مديرية في أبين).

0% ...

آخرالاخبار

الكرملين: ما نشرته وسائل إعلام غربية عن تقديم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مقترحا لعقد لقاء ثلاثي يجمع الرئيسن ترامب وزيلينسكي مجرد شائعات


سوق النفط الأميركي تحترق في نار العدوان علی ايران


المرصد السوري: الاشتباكات اندلعت عقب استهداف "قوات حكومة دمشق المؤقتة" محيط نقطة عسكرية تابعة "للحرس الوطني" على محور منطقة النقل في محيط السويداء


المرصد السوري: اشتباكات عنيفة بين "الحرس الوطني" والقوات الحكومية لدمشق شمال غربي السويداء


مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في بلدة "بيت فجار" جنوب بيت لحم وقوات الاحتلال تُطلق قنابل الصوت والغاز


ايران تتوعد برد أکبر بعشر مرات ضد أي عدوان أمريکي جديد


هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الايرانية وقيادة مقر خاتم الأنبياء (ص): لا تختبروا مجددا الإرادة القوية للقوات المسلحة والشعب الإيراني  


مقر خاتم الأنبياء (ص): حرس الثورة والجيش سيستهدفان معا أي جهة ينطلق منها العدوان الأميركي على إيران


مقر خاتم الأنبياء (ص): القوات المسلحة الإيرانية ستستهدف بشكل ساحق مصدر أي عدوان أميركي


مقر خاتم الأنبياء (ص): لا خيار أمام الجيش الأميركي المعتدي سوى مغادرة المنطقة


الأكثر مشاهدة

تاكر كارلسون: يجب عزل ترامب فورًا إذا فكّر في استخدام السلاح النووي


وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات