وقال المغربي خلال مشاركته ببرنامج تحت الضوء لقناة العالم الاخبارية الاثنين ان المشكلة الطائفية في مصر كانت قد انتهت قبل قرن من الزمن، لكن وبعد اتفاقية كمب ديفيد التي عقدها الرئيس الاسبق انور السادات مع اسرائيل عادت هذه المشكلة من جديد بعد ان قرر السادات زرع الفتنة بين المسلمين والاقباط للسيطرة على الشارع المصري الغاضب من الاتفاقية وذلك وفق المثل القائل فرق تسد، ولهذا نرى ان الفتنة الطائفية التي تظهر بين الحين والآخر الى سطح في مصر لها علاقة باسرائيل.
واتهم المغربي الولايات المتحدة بلعب دور خطير في تاجيج الصراع الطائفي في مصر عبر احتضانها ودعمها لاقباط المهجر وحثهم على خطوات تثير وتشعل لهيب الفتنة الطائفية.
واضاف المغربي ان الاحداث الطائفية الاخيرة التي وقعت بعد انتصار ثورة يناير وتجمهر بعض الاقباط امام السفارة الامركية بالقاهرة وطلبهم الحماية من الولايات المتحدة دليل واضح على وجود تدخل خارجي في هذا الموضوع تقوده واشنطن ضد مصر.
واشار المغربي الى الدور الذي تلعبه اسرائيل في احداث الفتنة الطائفية في مصر بقوله ان تزايد النشاط التجسسي الاسرائيلي داخل مصر في الآونة الاخيرة وتفكيك المزيد من هذه الشبكات على يد الامن المصري يدلل بشكل واضح على وجود نشاط اسرائيلي يهدف الى الوقيعة بين ابناء الشعب الواحد واذا لم يكن هذا الامر صحيحا فعلى ماذا تعمل هذه الشبكات داخل الارضي المصرية.
ونوه المغربي الى ان لا احد في مصر ينكر وجود خلافات بين الاقباط والمسلمين لكن لا احد يتوقع ان تصل الى مستوى الفتنة ولهذا لابد من القول ان الاحداث الطائفية التي تشهدها البلاد مصطنعة أي تقف وراءها ايادي اجنبية تهدف الى اضعاف مصر والمستفيد من الضعف المصري لا شك هما الولايات المتحدة واسرائيل.
وشدد المغربي على ضرورة التدخل العقلاني والمتزن للقيادات الاسلامية والقبطية للسيطرة على الاحداث وتطيب الخواطر والدخول في حوار واضح وشفاف لاطفاء نار الفتنة ومعرفة الايادي الحقيقية المستفيدة من وراء اشعالها.
SAM