وقال اسكندر في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان هناك تصريحات واضحة لرئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي عندما قال بوضوح انهم استطاعوا ان يصعدوا الخط الطائفي في مصر بحيث ان بدائل مبارك لايستطيعوا التحكم به .
واضاف : ان مصر مستهدفة قبل اتفاقية كامب ديفيد وبعدها بحيث ان هذه الاتفاقية اخفت من قاموس السياسة المصرية الرسمية فكرة العدو .
وصرح اسكندر: منذ عام 1971 وحتى الان وقع مالايقل عن 160 حادث توتر طائفي مؤكدا ان الحل الوحيد لهذه المشكلة هو تطبيق القانون وليس اللجوء الى الاعراف والجلسات العرفية التي يتدخل فيها علماء الدين والوجهاء وشيوخ القبائل الامر الذي يضعف فكرة الدولة الحديثة .
وتابع : ان هناك صراعا محتدما في مصر بين ارادتين ، ارادة الثورة التي لم تاخذ السلطة ولم تتمكن لحد الان من تشكيل قيادة موحدة وكذلك ارادة الولايات المتحدة التي تريد من هذه الثورة تغيير اشخاص وليس تغيير السياسات ولذلك فان المسؤولين الحاليين لايتمكنون من اتخاذ اجراءات ثورية خوفا من اميركا والكيان الصهيوني .
وصرح اسكندر ان ماحدث حتى الان هو ان راس النظام سقط وايضا بعضا من رجاله الا ان الكثير من المسؤولين من النظام السابق بقوا في السلطة بحيث ان وزارة عصام شرف التي تقال انها وزارة الثورة بها 19 وزيرا من الحزب الوطني المنحل وان وزير الخارجية الجديد هو من رجال سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع .
وشدد اسكندر : نحن امام صراع حقيقي مابين ارادة الثورة وبين قوى مضادة للثورة مسنودة من قبل اميركا والكيان الصهيوني والاتحاد الاوروبي الذي لايريد ان تتغيرالسياسة التي حكمت البلاد لمدة مايقرب من 40 عاما .
tt-27-18:44