عاجل:

حكومة الاحتلال باتت اقرب الى السعودية من لبنان

الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١
٠٦:٤٢ بتوقيت غرينتش
حكومة الاحتلال باتت اقرب الى السعودية من لبنان بعدان افتعلت  السعودية أزمة غير مسبوقة مع لبنان لابد من التساؤل: هل باتت "اسرائيل" اقرب الى السعودية من بيروت؟

العالم_لبنان

و يقول الكاتب اللبناني طوني خوري تتخبط السعودية بأزمة سياسية ودبلوماسية حرجة، فهي تحاول بشتى الوسائل الحفاظ على ماء الوجه في اليمن بعد فشل تدخلها العسكري، وبعد اهتزاز صورتها بحكم تحدّي قطر لها في الخليج، اضافة الى خسارة الساحة العراقيّة ناهيك عن المشكلة الاعظم وهي التوتر القائم مع الادارة الاميركية الحالية.

ازاء هذا الوضع، وجدت الرياض في لبنان الحلقة الاضعف لتمارس قوّتها فيه، انما على الصعيد الاقتصادي والمالي، فقطعت اوراقها الدبلوماسيّة معه واطلقت برنامج خطوات تصعيديّة اقتصاديّة وماليّة، حتى اذا ما اكتملت هذه الخطوة نصبح امام الخطوة الأخيرة من اعلان الحرب، وهو ما لن يحصل بطبيعة الحال. الغريب في الامر، ليس ان السعودية تعاقب لبنان على انه أداة لايران كما تقول، بل لانها تستطيع معاقبته وهو الذي يمرّ بأسوأ وضع اقتصادي في تاريخه، وهي تعلم انه ما من حسيب او رقيب سيطالها، ولو كان لبنان محميّة اميركية او تابع لاحدى الدول الكبرى، لما تجرّأت السعودية وغيرها من الدول العربية اتخاذ اي خطوة ضده بهذا الحجم وفي هذا الظرف بالذات. على خط آخر، تتعامل الرياض بكل رحابة صدر مع دول عربية وتحديداً خليجيّة فتحت خطوطها مع "اسرائيل"، وهي، وفق ما يتمّ نشره من مقالات واخبار وتحليلات غربيّة، باتت في مراحل متقدمة من الانفتاح عليها ايضاً. وهنا، لا بد من التساؤل: هل باتت "اسرائيل" اقرب الى السعودية من بيروت؟ اين المواثيق وروابط الاخوّة والوحدة العربيّة؟ اين مواثيق الجامعة العربيّة وبنودها؟ قد يقول قائل ان لبنان هو الذي خرج عن الوحدة العربية وهاجم السعودية، ولكن، الا يجب على هذا القائل نفسه ان يسأل اين كانت طوال هذه السنوات وماذا فعلت للحدّ من سيطرة ايران عليه وفق ما تقوله الرياض؟ من الذي شجّع على اتفاق الطائف واستضافه ولعب دور الراعي الاقليمي له، ومن سلّم بضرورة تولّي سوريا الوصاية على لبنان طوال سنوات وسنوات، ومن الذي كان يعقد الاتفاقات ويتولّى "المونة" على اللبنانيين ليسيروا بالتحالفات والتسويات التي كانت السعوديّة طرفا اساسياً فيها؟ ومن الذي عاد ودخل بتسوية مع سوريا عرفت في حينه بتسوية س-س لاعادة تقسيم النفوذ في لبنان، حيث كان للسعودية الحصة المهمة وكانت لاعباً رئيسياً على الساحة اللبنانيّة؟ هل ذنب اللبنانيين أنّ السعوديّة نفسها لم تحسن اللعبة الدبلوماسيّة لابقاء نفوذها على حاله في لبنان؟ لم تشرح ما الذي تغيّر في الآونة الاخيرة لتستفيق وتزمجر على لبنان المثقل حالياً بالازمات والمصائب. كانت الرياض سبباً رئيسياً طوال سنوات في وصول لبنان الى ما هو عليه اليوم، ولا يحقّ لها أن تدرك فجأة انها لم تعد تريد المشاركة في ما صنعته.

وعلى الرغم من كل ذلك، هل اصبحت "اسرائيل" تلك الدولة التي لا ترغب سوى بالخير والمحبة والسلام للجميع، وللعرب تحديداً؟ هل خطرها اقل بكثير من الخطر اللبناني (اذا كان هناك من خطر فعلي للبنان على السعودية)؟ لماذا لا تفرض عقوبات على دول قامت بالتطبيع مع "اسرائيل" واصبحت ممراً لها للوصول الى الحدود السعودية وربما الى داخلها ايضاً؟ ما الذي يمنع الرياض من الاقتداء بالعراق في الثمانينات واعلان الحرب على ايران وحشد الدول الخليجيّة الاخرى للوقوف الى جانبها في هذه الحرب، بدل الاستقواء على لبنان؟ ولو سلّمنا جدلا ان ما قاله وزير الاعلام جورج قرداحي حين كان اعلامياً وخارج التشكيلة الحكومية، هو بمثابة "خطيئة، هل هذا فعلاً هو ردّ الفعل السعودي على كل من يتحدّى بلهجة مماثلة حولها، اكان اميركياً ام اوروبياً او عربياً؟ للتذكير فقط، تعاملت قطر حين فرضت الرياض حصاراً ليها، مع ايران انما بمباركة اميركيّة، وانتهى الامر بها الى التسليم بخسارتها الدبلوماسية واعادة العلاقات الى طبيعتها مع الدوحة. ليس لبنان بـ"اسرائيل"، ولو كان كذلك، لكان ربما اقرب الى السعوديّة ولكانت تجنّبت ايذاءه بالمنحى الوحيد الذي يؤلمه بشدة حالياً... بانتظار فتح الابواب الاميركية امام الرياض.

العالم_لبنان

موقع النشرة

0% ...

آخرالاخبار

رويترز: أصوات ⁠مدوية سمعت بمحيط المقر الرئيسي لشركة أرامكو ‌السعودية ⁠في الظهران


رويترز عن ستة مصادر: دوي انفجارات قوية باتجاه المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية في الظهران


"رويترز" عن مصادر: سماع دوي قوي في الظهران بالقرب من مقر "أرامكو" في السعودية


المقاومة العراقية: طيران العدو الأميركي خرق أجواء السيادة العراقية 5 مرات يوم أمس


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في الرياض للتحذير من خطر


بحرية جيش ايران: إندلاع حريق في ناقلة نفط مخالفة شرقي مضيق هرمز


بـ154 غارة جوية.. مطار صنعاء أكثر المطارات استهدافا الآن + فيديو


المكتب السياسي لأنصار الله: نبارك للسيد الحوثي ورئيس وأعضاء المجلس السياسي الأعلى  وحكومة التغيير والبناء بذكرى 14 أكتوبر ضد الاحتلال البريطاني


إعلام سعودي: إطلاق إنذار في المنطقة الشرقية للتحذير من خطر


التلفزيون الإيراني: الخارجية الإيرانية دانت الإجراءات البريطانية غير المسؤولة في إطار حملة معاداة إيران